اشتكى طلبة الصف الثاني عشر للقسم الأدبي، توزيع الدرجات التي جاءت موزعة على سؤالين بواقع 50 درجة لكل سؤال، رغم سهولة أسئلة امتحان مادة الأحياء، واعتبروا أن جميع امتحاناتهم تسير بيسر وسهولة حتى الآن، كما قالوا أنهم كانوا متخوفين من امتحان مادة الأحياء ولكنهم كانوا مخطئين في ذلك، فيما تباينت أراء طلبة العلمي حول أسئلة مادة الأحياء، فمنهم من قال إن الورقة الإمتحانية جاءت سهلة والبعض الاخر أكد أن الأجزاء الفرعية من الأسئلة الرئيسية اتسمت بالغموض وكانت غير واضحة، كما جاء طويلا وكان يحتاج إلى وقت إضافي.
ومن جانبه قال تاج عامر إبراهيم موجه مادة الأحياء في وزارة التربية والتعليم، إن القسم الأدبي مقرر عليهم وحدتان في المنهج فقط بواقع 12 صفحة، منوها بأن كل وحدة عليها سؤال وتم توزيع الدرجات بواقع 50 درجة على كل سؤال، وراعي التوجيه أن كل فقرة لا تزيد عن درجتين، حيث جاء الامتحان في 4 صفحات بعدد فقرات 40 فقرة، كما وردت جداول وفقرات داخل الامتحان من دون ترقيم حتى تخفف الوزن النسبي للأسئلة.
وأضاف أن الورقة الإمتحانية للأدبي شملت 40٪ منها مستوى تذكر، و30٪ مستوى الفهم والاستيعاب، و20٪ تطبيقات، و10٪ مهارات تفكير عليا، مشيرا إلى أن الأسئلة جميعها من داخل كتاب الوزارة والتدريبات، ومشابهة للنماذج التي وضعها التوجيه على الموقع الالكتروني.
وذكر إبراهيم، أن امتحان الأحياء للقسم العلمي جاء في 5 صفحات وشملت أربعة أسئلة بواقع 50 فقرة، منوها بأن المنهج المقرر لدى العلمي أربع وحدات، بحيث جاء السؤال الواحد متعلق بوحدة واحدة فقط حتى لا يكون هناك تداخل بين الوحدات الدراسية، وبلغت نسبة الاختيار من متعدد نحو 60٪ وذلك لان كل سؤال به 9 فقرات اختيار من متعدد، كما تتراوح نسبة مهارات التفكير العليا من 12إلى 13٪.
و قالت صفاء رشدي معلمة مادة الأحياء في مدرسة آمنة بنت وهب للتعليم الثانوي، إن مستوى الامتحان للقسمين العلمي والأدبي يعتبر سهلا جداًألاولكن امتحان القسم العلمي يحتاج إلى وقت إضافي لحله ألارغم سهولته ألابسبب بعض ألاالملاحظات في الورقة الإمتحانية وهي التي نعاني منها دوماً فيألاكل امتحان ومنألاهذه الملاحظاتألا تقارب الإجابات في أسئلة الاختيار ألامن متعدد واحتمالية وجود إجابتين ألامن الأربعة ألااختيارات للسؤال ومثال لذلك في امتحان الثاني عشر العلمي السؤال رقم 20ألا توجد إجابتان ألاله (هرمون البروجسترون) وأيضا (ينبه عملية الإباضة) حيث أن البروجسترون هو الذي يفرزه الجسم الأصفر ثم يحدث تنبيه لعملية الاباضة والفارق بسيط جدا بينهما فلماذا نعقد الطالب المتميز ونجعله يتحير في اختيار الإجابة ويفقد السؤال ألاهدفه المرجو منه وقد تكررت هذه الملحوظة في أكثر من ألاسؤال، بالإضافة إلى عدم دقة ألاالرسومات الواردة في الورقة الإمتحانية ألاكأن يشير السهم إلى ألاشيئين فيألا الرسم والمطلوب كتابة شيء واحد.
وأضافت أن توزيع العلامات ألابالنسبة للأسئلة ألاغير مناسب مثل السؤال الرابع في امتحان القسم العلمي الصفحة الأخيرة فالسؤال مقدر ب(24 درجة) الاختيار من متعدد ألا6 أسئلة وباقي السؤال عن وحدة الوراثة فإذا فرضنا أن الاختيار من متعدد ألالكل سؤال درجتين ألافيكون باقي أربع عشرة درجة(14 درجة)ألاعلى أسئلة الوراثة وهي اخر وحدة تم دراستها في ضيق من الوقت فربما يكونألامستوى حل الطالب فيها اقل من باقي الأسئلة ألاوبالتالي ألاسيفقد الطالب كثيرا من الدرجات بسبب قلة الأسئلة والتوزيع ألاالغير مناسب للعلامات، وتطالب من المسؤولين مراعاة هذه الملاحظات في الفصل الثالث وكسر حاجز الخوف من أسئلة الاختياري الذي انطبع في ذهن الطالب المتميز قبل غيره من الطلاب لحرصه على العلامة الكاملة في الامتحان.
ومن جهته أكد علي مال الله مدير مدرسة الصفا الثانوية بنين، أن امتحانات القسم الأدبي اتسمت بالسهولة منذ بداية امتحانات نظام الثلاثة فصول، كما تباينت امتحانات القسم العلمي بين السهولة والصعوبة ووجود أسئلة تحتاج إلى تفكير وتركيز كبير من الطلبة، موضحا أنه لم يتلق أي شكوى من طلابه أو طلاب المدارس الخاصة الذين يؤدون الامتحان في مدرسة الصفا.
ومن جانبها قالت شيخة حزام العامر مديرة مدرسة أسماء بنت النعمان الثانوية، إن لجان الأدبي سادها الهدوء منذ بداية الامتحانات، مشيره إلى أنها دائما توجه الطالبات لاستغلال الوقت وأن لا يخرجون من اللجان في وقت باكر ويجلسون لاخر دقيقة في اللجنة حتي يستغلونه في المراجعة.
وأضافت أنها مرت على اللجان في اليوم الأول لطمأنة الطالبات وإعطائهم تعليمات للبداية بقراءة الأسئلة والبدء بالأسئلة السهلة ومن ثم التنقل إلى الأسئلة الصعبة.
ومن جانبهم قالوا طلبة القسم العلمي، إن الأسئلة جاءت غير مباشرة واتسمت بالصعوبة وكان الوقت ضيق، فيما قال آخرون أن الامتحان جاء مناسبا لهم وجاء سهلا رغم غموض بسيط في الأسئلة، كما أنه مشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني.
أما طلبة الأدبي، خرجوا بعد مرور نصف الوقت، معتبرين أنه أسهل امتحان مروا به كما توقعوا حصولهم على درجات كاملة في معظم المواد التي اجتازوها منذ بداية الامتحانات، موضحين أن الامتحان ضم أسئلة كثيرة تعتمد على التفكير والتركيز ورغم ذلك جاء سهلا.
