أجمعت شريحة كبيرة من طلبة الفرعين العلمي والأدبي في الشارقة وعجمان على سهولة امتحان مادة الأحياء باعتبار نمط الأسئلة الذي تم إدراجه في الورقة الامتحانية يماثل تلك المطروحة في المنهج المقرر ويحاكي النماذج التي تدربوا عليها مسبقا ،مؤكدين أنهم خرجوا من القاعات بشكل جماعي بعد ان انهوا الإجابة بشكل سريع حيث أن الوقت المخصص لهم كان كافيا للإجابة والمراجعة المتأنية.

رأي الطلبة أكده موجه المادة رياض فارس من منطقة الشارقة التعليمية الذي أكد أنهم لم يتلقوا استفسارا واحدا أو ملاحظة من قبل جموع الممتحنين في دلالة على بساطة الأسئلة التي وصفها فارس بالسهلة والمباشرة ومضمون بعض الأسئلة ورد في النماذج التي تدرب وطبق عليها الطلبة خلال فترة مذاكرتهم، مشيرا إلى إن ورقة الأدبي تضمنت ‬4 أوراق والعلمي خمسة وكلها كانت في مستوى الطالب المتوسط.

وقال محمد الشمري مدير ثانوية الراشدية إن طلبة الأدبي خرجوا مهللين ببساطة الأحياء فيما تعذر على طلبة العلمي فهم سؤال لكنهم استوعبوه بعد قراءة دقيقة ومتأنية وخرجوا ليلتحقوا بزملائهم خارج اللجان، لافتا إلى انعدام حالات الغياب بالنسبة لطلبة النظامي ووجود حالة واحدة في صفوف المسائي، وقال إن الامتحان اليوم لم يشهد أي حالة تأخر بخلاف أمس الذي كان استثنائيا بسبب إغلاق عدد كبير من الطرق أدت إلى تعذر وصول طلبتنا إلى اللجان، مشيرا إلى إن الطلبة وصلوا في الوقت المناسب.

وقالت أمينة خميس مديرة ثانوية عجمان إن الامتحان راعى الاختلافات الذهنية بين الطلبة ولم يكن موجها للمتفوقين فحسب بل كان على غرار الأسئلة الموجودة في الكتاب بل بعضها جاء مشابها إلى حد ما للنماذج التي تدربوا عليها.