أجمع طلبة الصف الثاني عشر من القسم العلمي في دبي على صعوبة وطول أسئلة امتحان مادة الرياضيات، مؤكدين أن الورقة الاامتحانية تحتاج إلى ساعة إضافية للانتهاء منها، كما قال بعض الطلبة انهم تركوا نحو 4 صفحات فارغة من دون حل، فيما عبر طلبة القسم الأدبي عن سهولة امتحاني الرياضيات وعلم النفس، مؤكدين أن تركيزهم انصب على مادة الرياضيات على حساب مادة علم النفس، ولكن الورقة الامتحانية تضمنت أسئلة سلسة ومناسبة لكافة المستويات. كما بدأت أمس امتحانات كافة صفوف النقل في المدارس على مستوى دبي والإمارات الشمالية.
ومن جهته، أكد أحمد أبو يوسف موجه أول مادة الرياضيات في وزارة التربية والتعليم، أن الامتحان يخلو من الأخطاء العلمية، وقال إن الورقة الامتحانية للعلمي والأدبي راعت الفروق الفردية ومناسبة للطالب المتوسط، وذكر أن نسبة مهارات التفكير العليا في الورقة الامتحانية لم تتجاوز 5٪، وأن 70٪ من الأسئلة مناسبة للطالب المتوسط، موضحا أن الوقت كان مناسبا لأداء الاختبار، حيث جاء امتحان العلمي مكونا من 5 أوراق، و4 أوراق للأدبي ، كما جاء إخراج الورقة الامتحانية مرتبا ومنظما والرسوم كانت واضحة، ما جعل الامتحان سهلا على الطلبة.
ومن جانبه، قال خالد شعبان الشحي موجه أول علم النفس في الوزارة، إن الامتحان جمع بين الأسئلة المقالية واشتمل على بعض مهارات التفكير والتذكير الناقض في علم النفس، منوها بأنه بعد انتهاء الامتحان يبدأ التوجيه بمناقشة المعلمين في الورقة الامتحانية مرة أخرى ونموذج الإجابة وسلم الدرجات المعتمد، موضحا أن التوجيه راعى الفروق الفردية في وضع أسئلة الامتحان وتم تخصيص بما يتراوح بين 5 و7٪ نسبة مهارات التفكير العليا، حيث ضم الامتحان نحو 5 أوراق تشمل 30 مفردة امتحانية، في ثلاثة أسئلة رئيسية، كما تم توزيع الدرجات 35 درجة على السؤال الأول و35 درجة على السؤال الثاني و30 درجة على السؤال الثالث.
وقالت شاهيناز كامل معلمة رياضيات للقسم العلمي، في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الثانوية للبنات، إن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلبة، موضحة أن تسلسل الأسئلة واضح، وعدد الأسئلة متناسب مع الزمن المحدد للامتحان وبالإضافة إلى تميز إخراج الورقة ولا توجد أسئلة من خارج الكتاب، مؤكدة أن معظمها من الكتاب المدرسي، كما أن أسئلة الأدبي جميعها مشابه لنماذج الوزارة موضحة شمولية الامتحان لجميع الدروس، بالإضافة إلى أن الوقت كان مناسبا وكافيا، كما اعتمد الامتحان على فهم الطالب وابتعد عن الحفظ والتذكر.
وقالت شيخة محمد إبراهيم طالبة في القسم العلمي بمدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، إن الامتحان صعب جدا وكانت صياغة الأسئلة غير مباشرة، كما جاء توزيع الدرجات في غير مصلحة الطالب.
؟ أبوظبي
حالة من الاستياء والإرباك أصابت طلبة القسم العلمي بعد أدائهم امتحان الرياضيات أمس والذي وصفوه بأنه أعلى من مستوى الطالب المتوسط في العديد من أسئلة والتي حملت أفكارا عديدة في المسألة الواحدة ، معتبرين أن أكثر ما زاد من إرباكهم في التعامل مع الأسئلة ضيق الوقت حيث ان ساعة ونصفا لم تكن كافية للتعامل بأريحية مع الأسئلة بالإضافة إلى عدم ذكر القوانين ضمن معطيات بعض المسائل والتي اعتادوا وجودها في الورقة الامتحانية، إضافة لاحتواء المسألة الواحدة على أكثر من فكرة ما يتطلب تركيزا قد يتخطى الزمن المحدد.
حيث خرجت طالبات ثانوية أم عمار بعد انتهاء الوقت بعشر دقائق مؤكدات أن الامتحان أصعب من نموذج الوزارة وأنهن توقعن أسئلة أسهل، وكذلك الوقت الذي لم يكن كافيا للتفكير الجيد في السؤال.
وذكرت كل من علا محمود وأسماء الزعابي وهدى أبو بكر أن الامتحان أعلى من مستوى الطالب المتوسط وربما كان صعبا في بعض أسئلته خاصة السؤال المتعلق بحجم الاسطوانة في ظل غياب القانون الخاص بها والذي كان يذكر دائما في كل الامتحانات السابقة، كذلك السؤال المتعلق بإيجاد القيمة المتوسطة فهو في الكتاب جزء بسيط ومطروح حوله مسألتان دون تركيز على هذه النظرية ليجدوا أن الامتحان يتعرض له لهذا الموضوع بمسائل لا تشبه ما تدربن عليه. فالأفكار كثيرة والوقت قصير.
في حين خرجت طالبات متميزات من اللجان وأكدن أن الامتحان صعب وأصعب من نموذج وزارة التربية ،حيث ذكرت كل من خلود بلال و لمياء أبو العلا أن مسألتين فقط يمكن الإجابة عليهما بشكل مباشر، فيما بقية المسائل بها أفكار وتحوير ودمج لأكثر من فكرة ما يتطلب التركيز والدقة في التعامل ، والوقت ساعة ونصف لامتحان من خمس صفحات تتعامل مع الفهم والتفكير غير كاف، وأنهما تحققان فوق الـ 95٪ ولكنهما تتوقعان 70٪ في هذه الورقة، كما أكدت العديد من الطالبات أنهن أجبن على نماذج امتحانات ونموذج الوزارة وتدريبات المدرسة ، بالإضافة الى كونهن يشتركن بدروس خصوصية ولكنهن لم يتمكن من التعامل مع الأسئلة بسهولة ، مشيرات الى أنه ربما لو أن الوقت كان أطول والقوانين موجودة في الورقة الامتحانية لكان الأداء أفضل، لأن الأسئلة ليست من خارج المقرر ولكنها مطروحة بطريقة وأفكار تتطلب التركيز والوقت، وهذا ما أجمعت عليه زميلاتهن آمنة التاج وفاطمة عبد الله وابتهال عصام.
الطلاب عمرو محمد وأحمد محمد وعلي عبد الله وصفوا الامتحان بالسهل الممتنع لما فيه من أفكار في ظل عدم كفاية الوقت ، مؤكدين أن سؤال النمذجة والسؤال الأول حول الدوال احتاج الى وقت وتفكير وخاصة السؤال الأول لأنهم تعاملوا معه في البداية بطريقة حل مختلفة بحيث تلبي المطلوب معا طبقا لسير السؤال ،بينما وجدوا بعدها أن التعامل مع كل شق وحده كان أسهل، وأنهم توقعوا أسئلة أسهل في ظل النماذج التي اطلعوا عليها مسبقا.
طريق بلا عراقيل
وبالنسبة للأدبي فان سفينة امتحاناتهم ماضية دون أية عراقيل حتى الآن ، فقد أدوا أمس امتحاني الرياضيات وعلم النفس، وعلى حد قولهم فان نصف ساعة لكل ورقة كانت كافية للإجابة والتعامل مع الأسئلة ، حيث ذكرت كل من ربى محمد ورولان موفق وحنين أحمد أن امتحان الرياضيات جاء في 5 ورقات كلها أسئلة لإيجاد مطلوب محدد، بالإضافة الى مسألة واحدة ولكن جميع الأسئلة مباشرة وسهلة ويكفي نصف ساعة للإجابة على الورقة ، حيث يدرسن في الفصل الثاني وحدتي التزايد والتناقص والتكامل ، وكن متخوفات من أسئلة التكامل لكن الأمور مرت بسلام. كما أشرن أيضا إلى امتحان علم النفس والذي لم يكن به أي صعوبة والأسئلة جاءت متنوعة خاصة الصفحة الثانية من الامتحان فقد تضمنت أسئلة من الوحدات الثلاث حول البرمجة والتعلم ومهارات التفكير و لربما الأسئلة احتاجت لكتابة كثيرة ولكنها واضحة وسهلة ونصف ساعة أيضا كافية للإجابة.
لا مبرر لشكوى الطالبات
الهام معلمة الرياضيات في ثانوية أم عمار أكدت أن ورقة الرياضيات للعلمي بشكل عام كانت مناسبة للطلبة وليس فيها أي إشكالية وأسئلتها جاءت من المقرر ومما تدربت عليه الطالبات بل وأسهل من نموذج وزارة التربية ، مشيرة إلى أن شكوى بعض الطالبات من صعوبة الامتحان غير مبررة فبعض الأسئلة تحتاج الى تفكير وتركيز لأن بها فكرة ولكن الأفكار بسيطة وليست معقدة، وهؤلاء طلبة علمي ويجب أن يكون لديهم الاستعداد للتعامل مع أسئلة ومهارات متنوعة.
؟ عجمان
أكدت الدكتورة فاطمة علوان أنها لم تتلق أية ملاحظات بخصوص الأسئلة ، مشيرة إلى ان اليوم سيكون أفضل لعلم أولياء الأمور بشأن التحويلات، وأهابت بأولياء الأمور التحرك من منازلهم مبكرا كي يصل الطلبة إلى مقر الامتحانات دون تأخير ، مثمنة في السياق ذاته جهود الإدارة العامة لشرطة عجمان وتواصلهم الدائم مع المنطقة ووجودهم في النقاط الرئيسية بقرب المدارس لتمكين طلبتنا من الوصول وتأدية امتحاناتهم.
إلى ذلك أدى طلبة العلمي امتحانهم في الرياضيات والأدبي في مادتي الرياضيات وعلم النفس وقد ابدت شريحة من طلبة العلمي امتعاضهم من الاسئلة التي قالوا انها جاءت صعبة وخلت من القوانين التي يستعين بها الطالب لإيجاد الحل فيما طالبت بعض المدارس بتمديد الوقت ليتسنى لهم مراجعة واستكمال باقي الأسئلة.
وقال خلفان الرويمة مدير ثانوية الخليج العربي في الشارقة إن طلاب العلمي طالبوا بتمديد الوقت خمس عشرة دقيقة، وانهم وصفوا الورقة بالصعبة والوقت بالضيق، بينما اشار قمبر محمود مدير ثانوية حلوان انه خلال تجواله لمس بعض الشكاوى من قبل الفرع العلمي وذكر ان البعض طالب بتمديد الوقت ليتسنى لهم مراجعة الاجابات الا ان التوجيه اكد ان الورقة بمحتواها تتناسب بشكل كامل مع المدة الزمنية التي حددتها التربية وهي 90 دقيقة فيما ادى طلبة الادبي امتحاني الرياضيات وعلم النفس بسهولة ودون أي شكاوى.
وقال حمدي زكي موجه علم النفس في منطقة الشارقة التعليمية: (إن الورقة الامتحانية التي جاءت موزعة بواقع 3 اسئلة وزعت على 5 اوراق راعت مستويات جميع الطلاب واندرجت من السهل إلى الصعب وراعت الفروق الفردية وتناولت في مضمونها التذكر والفهم والاستيعاب ومهارات التفكير العليا كما جاءت الأسئلة موزعة على فروع المنهج ولم تردنا أي شكاوى كما راعت الورقة في مضمون أسئلتها الوقت المحدد للإجابة كما لم يغفل واضعو الأسئلة الإخراج الفني المريح والمساحة الكافية لتسجيل الإجابات).
(سهولة الرياضيات) لفرع الادبي أمر أجمعت عليه طالبات ثانوية عجمان ، واكدن ان الاسئلة جاءت من محتوى المادة المقررة وكلها مباشرة ولا يوجد فيها أية صعوبة كما وازنت بين الطلبة إذ راعت الفروق الفردية.
وقالت رهام محمد وكيلة مدرسة عجمان الثانوية ان علم النفس ورياضيات الادبي لم يكن صعبا فيما وردت ملاحظات وشكاوى على رياضيات العلمي، مؤكدة أن تأخير الطالبات عن الامتحان نتيجة تحويلات الطرق اربك اللجان لكن تعاون المنطقة وتجاوبها خفف الوضع وأراح الطالبات.
؟ العين
اشتكى طلاب القسم العلمي في مدارس منطقة العين التعليمية ،من عدم كفاية الوقت المحدد للورقة الامتحانية لمادة الرياضيات بالأمس ،سيما وانها تضمنت سؤالين من اصل 5 غير مطابقة للورقة الامتحانية التدريبية المعتمدة من قبل الوزارة ،ما استهلك منهم وقتا أكثر للإجابة، وتأسف البعض على الدروس الخصوصية التي استهلكت منهم الوقت والجهد والمال ولم تحقق رغباتهم في تحصيل الدرجات التي يرغبون فيها بعد ان فرض نظام الفصول الثلاثة اعباءً اضافية ،ووقتا ضاغطا لا يتيح لهم فرص التركيز اكثر،ما ساهم بعودة انتشار الدروس الخصوصية بشكل أكبر واسعار اغلى ،فيما كان طلاب القسم الأدبي على المقلب الآخر أكثر ارتياحا وتنفسوا الصعداء ،علما انهم تقدموا لامتحانين متتاليين.. الورقة الأولى في مادة الرياضيات والثانية بعدها مباشرة في مادة علم النفس.
واكد طلاب العلمي انه في المجمل العام كانت الاسئلة شاملة لوحدات الفصل الدراسي الثاني وانما تحتاج لوقت أكبر للتعامل معها، سيما السؤال الخاص بالأسطوانة كونه لم يكن من النماذج التدريبية ولا يوجد إمكانية للتعويض بالنسبة للطالب المتوسط.
واشار عدد من مديري المدارس إلى ان الطلاب طلبوا منهم منحهم بعضا من الوقت الإضافي كي يتمكنوا من إتمام الإجابة ،حيث لم يكن هناك وقت كاف لمراجعة الإجابات ، لكنهم لم يتلقوا اية شكاوى اخرى عن المستوى العام للأسئلة.
أما طلاب القسم الأدبي كان هناك شبه اجماع ،حيث كانت معالم الارتياح بادية على محياهم على الرغم من ضيق الوقت أيضا ،سيما وانهم تقدموا لامتحانيين متتاليين ، اول امتحان مادة الرياضات التي جاءت في متناول جميع الطلاب ،حسبما ما افادوا، سواء في شكلها أو مضمونها، ولم تسجل اية ملاحظات او شكاوى تذكر،كما كانت الصورة جيدة في الورقة الامتحانية الثانية لمادة علم النفس حيث خرج معظم الطلاب بوقت مبكر من القاعات ،مؤكدين ان الورقة شاملة لكافة الوحدات المخصصة للفصل الثاني والنماذج التدريبية.
