تجري الاستعدادات حالياً في جامعة زايد لتدشين الندوة الدولية حول (الوقف والتعليم) والتي ستبدأ فعالياتها يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري في مقر الجامعة بدبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتستمر فعاليات الندوة على مدار يومين وينظمها معهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت والبنك الإسلامي للتنمية بالمملكة العربية السعودية.
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن الندوة تعتبر مبادرة نوعية جديدة تطرحها جامعة زايد، بهدف دعم المشاركة المجتمعية لتطوير التعليم على اختلاف مراحله وخاصة الجامعية التي تعتبر المرحلة التأهيلية لإعداد الأجيال الجديدة للمشاركة في تحمل مسؤولياتها في مواصلة المسيرة التنموية في مختلف القطاعات والمؤسسات، مشيدا بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضاف أن الندوة تأتي في إطار استراتيجية الجامعة وحرصها على مشاركة فئات المجتمع في دعم التعليم ومخرجاته من خلال المساهمة الفعلية في تحمل جانب كبير من تكاليفه المالية، على اعتبار أن التعليم بات شأناً مجتمعياً يتطلب مساهمة المؤسسات والأفراد في تطويره وتحديثه وهو ما ينعكس ايجابياً على المخرجات التعليمية المؤهلة والقادرة على المشاركة في التنمية المستدامة للوطن، مشيراً إلى متابعة توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، الهادفة إلى استثمار هذه المبادرة للاستفادة من التجارب التاريخية للحضارة الإسلامية وكذلك الخبرة الغربية المعاصرة، سواء في إلقاء الضوء على أهمية الوقف التعليمي ودورة في تحقيق النهضة الحضارية وتنظم إداراته وتيسير أغراضه ومعارفه، أو في نظم الرقابة عليه وحفظه من الضياع أو التدهور.
ومن جانبه، أكد الدكتور نصر عارف مدير معهد دراسات العالم الإسلامي في جامعة زايد، الحرص مع المؤسسات المشاركة في التنظيم للندوة على استقطاب الخبراء والمتخصصين المتميزين في هذا المجال، حيث يشارك في أعمال وفعاليات الندوة مجموعة من الجامعات الدولية العريقة منها جامعات هارفارد (الولايات المتحدة الأمريكية) وأكسفورد (بريطانيا) ودارتموس (الولايات المتحدة الأمريكية)، بالإضافة الى جامعات أكس إن بروفنس من فرنسا وودرهام من بريطانيا ومعهد غرناطة للدراسات العربية من اسبانيا وجامعة جواهر لال نهرو من الهند.
ومن جامعات العالم الإسلامي: الكويت والإسلامية العالمية في ماليزيا ومرمرا (جمهورية تركيا) وأكاديمية السياسات القومية التركية.
ومن بين الخبراء والأساتذة المشاركين الدكتور كليفور شانون المدير التنفيذي لمؤسسة التراث بولاية نيويورك من الولايات المتحدة الأميركية، والدكتور دايل إيكلمان، وأستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة دارتموث والدكتور جيمس بسكاتوري أستاذ العلاقات الدولية بمعهد الحكومة والقضايا الدولية، والدكتور وليد الأنصاري الأستاذ بجامعة جنوب كارولاينا والدكتور راندي دغلييم أستاذة التاريخ الوسيط والمعاصر جامعة أكس إن بروفنس فرنسا والدكتورة ماريا د بازا مديرة البرامج بمعهد غرناطة للدراسات العربية اسبانيا والدكتورة إليزاباث كندل أستاذة الدراسات العربية جامعة أكسفورد لندن.
