واصلت وزارة التربية والتعليم عملية تسكين هيكلها التنظيمي الجديد، وجاء اختيار الخبرات المواطنة لشغل المناصب القيادية في الهيكل، وفق الإطار العام الذي اعتمدته والمبني على فكرة الاستثمار الأفضل للعناصر البشرية، ومنح الخبرات وأصحاب الكفاءات المميزة الفرصة الكاملة لأخذ زمام المبادرة والإسهام في عملية تطوير التعليم الجارية. وأصدر معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم مجموعة من القرارات الوزارية، قضت بتسكين مراد عبد الله البلوشي على وظيفة مدير إدارة الاتصال الحكومي، وشيخة راشد الشامسي على وظيفة مدير إدارة الاعتماد المدرسي، بجانب تكليفها للقيام بأعمال مدير إدارة ترخيص وتقييم المعلمين، كما تم تسكين خلود صقر القاسمي على وظيفة مدير إدارة المناهج، وعائشة غانم المري على وظيفة مدير إدارة التقويم والامتحانات، و فاطمة عباس أحمد على وظيفة مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي. وأكد معالي القطامي أن الوزارة تعمل بحرص شديد على الاستفادة من جميع الخبرات التي تزخر بها، ووضع الشخص المناسب في المكان الذي يمكنه فيه تأدية واجباته وتحمل مسؤولياته على الوجه المطلوب، لافتاً إلى أن ثمة رؤية تكاملية تتبعها وزارة التربية في عملية تسكين هيكلها التنظيمي الجديد، تنطلق من خلالها إلى تقديم نموذج للأداء المميز داخل المؤسسة التربوية. وذكر معاليه أن الكفاءة والخبرة واستيعاب مقتضيات المرحلة، وتفهم أدوار الوزارة، وأهمية العمل بروح المسؤولية، وتقديم المصلحة العامة على أي شيء آخر، كل ذلك يعد من المعايير الرئيسة و المهمة التي تستند إليها وزارة التربية عند اختيار من سيتولون مهام الإدارات والمناصب على اختلاف مستوياتها الوظيفية. وقال معالي القطامي: إن كل عنصر بشري يعمل في الوزارة أو الميدان التربوي هو مسؤول في موقعه، وانه على الجميع العمل وفق هذا المبدأ، الذي يحتم علينا تحقيق المزيد من المشاركة في أداء الواجبات، والحرص على إنجاز التكليفات في مواعيدها، من أجل خدمة الأهداف الاستراتيجية للتعليم والوصول إليها وفق البرمجة الزمنية المعتمدة.