أم القيوين - عصام الدين عوض
عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طــلاب وطالبات الثانويــة العامة للقسمين الأدبي والعلــمي بمختلف مــدارس أم القيوين حول امتحان مادة اللغــة الانجليزية، حيث أجمع الطلبة على وضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة، إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النمــاذج الامتحــانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي، وخاصة الأسئلة التي تم طرحها على الموقع الالكتروني على موقع الوزارة، لأن كثيرا من الأسئلة أتت مشابهة لها.
وأضافوا أن امتحان مادة اللغة الإنجليزية كان مرناً، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية، ألا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.
من جانبه، قــال جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعلــيم الثانوي إن امتحان اللغة الانجليزية لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الثــاني مــن العــام الدراســي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة، ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعــها الالكتروني لأنها كانت تحــاكي النمــط الذي أتت به أسئلة الامتحان لطلاب الأدبي.
وأشار إلى أن أي ورقة امتحانيــة لا تخلــو مــن اختبار الذكــاء الذي يقيــس قــدرات الطــلبة والفروقــات الفردية بينهم، لافتا إلى أن الطلبة خرجــوا من امتحانهــم بادية عليهــم الفرحة نتيجة لتناسب الامتحان مع قدراتهم.
من جانب آخر، أكد خلف صالح الصمادي موجه اللغة الانجليزية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء في 7 صفحات وحوي 20 سؤالا للقراءة وسؤالين للكتابة، منها كتابة جمل وتوثيق الصور، إضافة إلى موضوع التعبير، وكان في مستوى الطالب المتوسط.
وأضاف أن الطلاب قد أدوا امتحاناً جيداً لأنهم قد تدربوا على نمــط الأسئلة الامتحانية وليس غريبا عليهم، وأجري لهم العــديد من الأســئلة التجريبيــة التي أكسبتهم خبرات عديدة، ما مكنهم من أداء الامتحان بصورة طيبة، مبيناً أن الأسئلة تم توزيعها بصورة جيدة، وتم فيها مراعاة وتباين القدرات الفردية للطلبة، وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب المتوسط، حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة.
