عبر طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي عن فرحتهم من سهولة امتحان اللغة العربية ورضاهم عن أدائهم فيه، وقالوا إن الأسئلة جاءت متنوعة ومباشرة ومشابهة للنماذج التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الالكتروني، مؤكدين خروجهم في نصف الوقت ومنهم من قام بحل ثلاث صفحات من الورقة في 15 دقيقة فقط، كما تمنى طلبة القسم العلمي أن تأتي باقي الامتحانات بنفس هذا المستوى من البساطة.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد أحمد عيادات موجه أول اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم، وضوح الورقة الامتحانية كما راعت الأسئلة كافة الفروق الفردية بين الطلبة وركز على الفئة المتوسطة من الطلبة، وكان هناك هامش للمبدعين والمتميزين يتراوح بين 20 و30٪ بمعدل ثلث الورقة الإمتحانية، كما أستهدف التوجيه أن تتناسب الورقة مع الوقت المحدد للامتحان بحيث لا يحتاج على وقتا إضافيا، و جاء 70 ٪ من الأسئلة للفئة المتوسطة من الطلبة.
وأوضح عيادات، أن الورقة جاءت تعالج نواتج التعليم المقررة، كما راعت الورقة الشمولية لتغطى جميع مضامين ومحتوى المقرر الدراسي للفصل الدراسي الثاني، مضيفا أن الوزارة لم تتلقي أي شكوى من المناطق التعليمية على مستوى الدولة بشان الامتحان، ولكن كان هناك تعزية راجعة من الميدان التربوي تشيد بالامتحانات من أحد توجيه المناطق التعليمة، الذين قاموا بإرسال رسائل نصية إلى التوجيه الأول تشيد بالامتحان وأنها حققت طموحات الطلبة. وأضاف أن الورقة الامتحانية ركزت على الجوانب التطبيقية وابتعدت على ما يتعلق بالحفظ والاستذكار وتمثل التطبيق في النحو والبلاغة والعروض بالإضافة إلى المهارات الكتابة وعلى رأسها موضوع التعبير الذي جاء مضمونة (تكلم عن شخص ينتمي لوطنه رغم كل مغريات الحياة الأخرى)، موضحا أن التوجيه اجتهد لخروج الورقة الامتحانية في ثوب يسهل على الطلبة، وذلك من خلال وضع نموذج تجريبي على موقع الوزارة، مشيرا إلى أن عدد صفحات امتحان اللغة العربية 5 ورقات ويندرج تحت كل سؤال رئيسي أسئلة فرعية لتحقق النواتج المطلوبة.
ومن جهة مديري المدارس قال، زهير عبد الله مساعد مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية للبنين، إن اللجان عمها الهدوء منذ اليوم الأول لامتحانات الثاني عشر، مشيرا إلى أن امتحان اللغة العربية أتسم بالسهولة والوضوح وجاء ملائما لطلبة العلمي والأدبي، كما توقعوا الطلبة علامات جيدة في هذه المادة، مؤكدا عدم ورود أي شكوى من داخل اللجان عن الورقة الامتحانية، كما أنه حث الطلبة على البدء بقراءة الورقة الإمتحانية جيدا والتأكد من عدد الأوراق لتلاشي الأخطاء.
مشابه للنماذج
وأكد منصور شكري مدير مدرسة ثانوية دبي للبنين، أن الامتحان خال من التعقيدات والأسئلة واضحة ومشابهة لنماذج الوزارة والنماذج السابقة، وذكر أن ابتسامات الطلبة عقب تأدية الامتحان تشعره بالراحة النفسية حيث إن الجهد التي بذلته إدارة المدرسة منذ بداية الفصل الدراسي لم يذهب هباء من فصول تقوية ودوام في أيام الإجازات لإنهاء المناهج والمراجعة.
واعتبر علي مظلوم معلم لغة عربية في مدرسة محمد بن راشد، أن تسلسل الورقة الإمتحانية جاء واضح للطلبة وتم تدريبهم على النماذج التجريبية للوزارة، كما أنها معتمدة على نواتج التعليم ومهارات التفكير العليا، أما من حيث صياغة الأسئلة جاءت ملائمة لمستوى الطلاب وبعيدة عن الغموض، كما تدفع إلى التفاعل الإيجابي ومن ثم يتجاوب الطالب معها نفسيا بمتابعة حل الأسئلة بثقة وبدون تردد أو قلق، كما أن الأسئلة خالية من الازدواجية المتشعبة الغامضة، كما جاءت مطابقة لنواتج التعليم وتطبيقا جميع مهارات الكتاب كما كانت الأسئلة مصاغة وفقا لنمط الامتحان التجريبي ولم يخرج عن نمطه التجريبي والوقت كان مناسباً لحل جميع الأسئلة.
ومن جانب الطلاب قال الطالب عادل محمد قسم العلمي في مدرسة ثانوية دبي، إن الامتحان سهل جدا ومشابه للتدريبات التي تم تدريبهم عليها في فصول التقوية داخل المدرسة، كما تمنى أن تأتى بقية الامتحانات في نفس مستوى امتحان اللغة العربية، أما طارق زياد قسم الأدبي، أكد سهولة الأسئلة وقال إن الامتحان كان في متناول جميع الطلبة وأن اللجان شهدت حاله من الفرحة الشديدة لسهولة وبساطة الأسئلة، وقام بحل 3 صفحات في 15 دقيقة فقط.
وقال وليد يوسف من قسم الأدبي، إن أفكار الأسئلة كانت واضحة وغير مشتتة، وكان جزء منها يعتمد على الاستنتاج ومشابه لنماذج الوزارة، حيث جاءت الورقة الامتحانية، كما جاء الوقت مناسبا لحل الأسئلة ومراجعتها، مؤكدا أنها جاءت مشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة، وقال إن استبعاد جانب المحفوظات من داخل الورقة الامتحانية جاء جيدا لعدم تضييع الوقت، ووفر الكثير من الجهد في الحفظ قبل الامتحان على الطلاب.
شكوى حول ضيق الوقت بالفجيرة
اتفق طلاب وطالبات القسمين العلمي والأدبي في منطقة الفجيرة التعليمية على طول الامتحان، مشيرين إلى أنه يحتاج إلى وقت أطول على الرغم من سهولة الأسئلة، مؤكدين أنهم لم يجدوا صعوبة في حل الورقة الامتحانية، فيما عدى اشكالية ضيق الوقت الذي لم يسعفهم بالدرجة الكافية في الاسئلة المقالية التي تركزت في كتابة قصة وشجرة ذهنية لشخصيتين. فيما أكد مديرو مدارس ومعلمون في منطقة الفجيرة أن ورقة اللغة العربية مقالية وطويلة. إلا أنه يعد من الامتحانات المناسبة وسلسة رغم كثرة الأسئلة المقالية، ولم يشيروا إلى تلقي أية شكاوى داخل اللجان. وقالت الطالبة نوف علي من القسم العلمي بمدرسة ام المؤمنين، إن ورقة اللغة العربية طويلة ولكنها في متناول الطالب. واكد ذلك الطالب سعيد سلطان من مدرسة سيف اليعربي قائلا: الورقة الامتحانية كانت سهله ويسيرة إلا اننا احتجنا إلى وقت إضافي لتركيز على الإجابات المقالية بصورة افضل. من جهته، اكد معلمو اللغة العربية على أن طلبة العلمي والأدبي خرجوا من لجنة الامتحان مسرورين، ولكنهم أجمعوا على طول النص والذي يحتاج إلى تحليل ويأخذ مدة زمنية أطول. الفجيرة - «البيان»
طلبة الثاني عشر يعبرون محطة العربية بسلام في رأس الخيمة
انهى طلاب وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي في مدارس رأس الخيمة، امتحان اللغة العربية دون اي صعوبة تذكر رغم وجود بعض الأسئلة التي تحتاج إلى تفكير وتركيز، مستعدين للانطلاق من جديد في ثالث يوم امتحاني اليوم في مادة اللغة الإنجليزية التي يشترك طلبة العلمي والأدبي فيها، ومن جانب آخر بدأ بالأمس طلبة وطالبات الصف الحادي عشر بقسميه العلمي والأدبي امتحاناتهم في مدارس رأس الخيمة إضافة إلى طلبة الصف العاشر، يتبعهم طلبة الحلقة الثانية مع بداية الأسبوع القادم.
وقام إبراهيم حسن البغام رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، بزيارة لبعض المدارس الثانوية في الإمارة، للوقوف على سريان العملية الإمتحانية في المدارس، ومتابعة مدى التزام المدارس بتطبيق ضوابط الاختبارات، وأداء الطلبة وملاحظاتهم العامة حول الأسئلة.
وقالت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات، انها لم تسمع أي شكوى من الطالبات جراء الامتحان الذي جاء مناسبا من حيث النوعية والكمية لكافة مستويات الطالبات. رأس الخيمة - رباب جبارة
