تلقى نماذج وزارة التربية والتعليم الامتحانية إقبالا كبيرا من الطلبة وحرصا على الاطلاع عليها والتعامل مع أسئلتها في ظل التقارب الكبير بينها وبين الورقة الامتحانية من حيث نمط الأسئلة بل وربما تشابه لدرجة عالية بين سؤال في النموذج وآخر في الامتحان، فغالبية الطلبة يكونون مطلعين على النماذج قبل الامتحانات، وها هو امتحان اللغة العربية للثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي أمس يؤكد ذات الفكرة حيث أكد الطلبة والمعلمون أن النموذج يعطيهم صورة واضحة عن كيفية ونمط أسئلة ورقة الامتحان بالإضافة للتشابه في سؤالين على الأقل في العربية.

ففي ثانوية محمد بن خالد رأى طلبة القسمين العلمي والأدبي أن ورقة اللغة العربية تعد في المستوى الجيد وان كانت بها بعض الأسئلة التي تتطلب مهارة في الفهم والتذكر إلا أن غالبية الأسئلة مما اعتادوا عليه وبمستوى الطالب المتوسط والأهم أنها لا تعتمد الحفظ بل الفهم للسؤال وبدقة.

حيث ذكر كل من إبراهيم علي وإبراهيم طارق وأحمد سعيد ومحمد نعيم أن الامتحان بالمجمل جيد ولا يمكن وصفه بالصعب، حيث جاءت أسئلته في خمس ورقات تنوعت بين المعارف الأدبية من نصوص قرآنية وشعر والنحو والبلاغة وكذلك كتابة القصة، موضحين أن بعض جوانب النحو احتاجت لتفكير لأنها تعود لخبرات سابقة، بالإضافة إلى أن البلاغة من خلال نص شعري اعتمدت على فهم المفردات للإجابة عنها وإلا لا يمكن للطالب استخراج التشبيه والاستعارات.

 

 

أسئلة تحتاج للتفكير

من جانبه أوضح معلم اللغة العربية عماد طبل أن الامتحان بالشكل العام في المستوى الجيد جيد واحتوى على بعض الأسئلة التي تحتاج للتفكير كما الحال في السؤال الثاني الخاص بالنص الشعري وهو من فيلاشعر الغموضلالا وطبيعة هذا النمط أنه شعر غير واضح الدلالات وعلى الطالب قراءته بشكل دقيق لفهمه.

وقد جاء النص نوعا ما طويل وربما يحتاج من الطالب العادي نصف ساعة للتعامل مع هذا السؤال وإجابته بشكل كامل وصحيح، كذلك السؤال التاسع حول المقارنات في القصيدة به نوع من التفكير، أيضا استفسار بعض الطلبة حول سؤال العروض والمتعلق بالتمييز بين البحر الطويل والبحر المتدارك في بيتين من الشعر، باعتبار أن البحر المتدارك كان من دروس الفصل الأول، ولكن بإمكان الطالب الغير متذكر للمعلومة أن يميز البحر الطويل أولا وهو ما درسه في الفصل الثاني وبالتالي يكون البيت الثاني هو البحر المتدارك.