شهد اليوم الثاني لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، ظاهرة غريبة، لم نعتدها في السنوات السابقة خلال تغطية الامتحانات وردود فعل الطلاب والميدان في منطقة العين التعليمية، مما اضطرنا أمس الأول وامس عدم التركيز على استقراء اراء الميدان كما جرت العادة واكتفينا بالمتابعة غير المباشرة، حيث كانت تلك التغطيات تساهم بشكل كبير في تقييم العملية الإمتحانية، وكانت عاملا مساعدا للقيادات التعليمية في استبيان واستقراء آراء الميدان ومعالجة الأخطاء ،من خلال الاستعانة بتك التغطيات.
وبالأمس التزم مديرو مدارس ومعلمو منطقة العين التعليمية، بتنفيذ تعليمات رسمية اعطيت لهم (حسبما أفادوا) بعدم التعامل مع الصحافيين بشكل مباشر، وعدم الإدلاء بأية تصريحات أو الإجابة عن اية استفسارات تتعلق بسير العملية التعليمية بشكل عام والامتحانات بشكل خاص مبدين اسفهم واعتذارهم، وعلى من يرغب من الصحافيين الاستفسار عن اية معلومة، عليه توجيه طلب عبر الإيميل الخاص بمجلس ابوظبي للتعليم، وتحديد اسئلته ليصار الإجابة عنها في وقت لاحق. وأكد لنا عدد كبير من مديري المدارس انهم يرحبون بنا على المستوى الشخصي، متفهمين طبيعة عملنا وحرصنا على تغطية كافة الفعاليات وبموضوعية ومهنية، وابدوا اسفهم وعدم رضاهم عن ذلك الأسلوب، وان انشطتهم التربوية لم تعد تحظ بالتغطية الإعلامية خلال العام الدراسي، سيما وأن وسائل الأعلام تلعب دورا إيجابيا في تسليط الضوء على فعاليات الميدان ،لكنهم محرجون وملتزمون بتطبيق التعليمات، وبإمكان من يرغب من الصحافيين الاستفسار عن سير الامتحانات الامتحانات التوجه للطلاب مباشرة خارج أسوار المدرسة ،فيما يحذر على المعلمين والموجهين التعليق سلبا أو إجابا تحت طائلة المسؤولية، فيما أكد البعض انه يقدم المساعدة والتوضيح بشرط عدم ذكر أسمه أو اسم مدرسته، واشار مديرو المدارس إلى انهم تلقوا تلك التعليمات منذ عدة اسابيع خلال اجتماع موسع معهم ،حيث كانت التعليمات واضحة، عدم التعامل (المباشر)مع الإعلاميين.
وحاولنا بالأمس وأول أمس التعامل بشفافية في تغطية الأجواء الإمتاحانية كما جرت العادة في الامتحانات السابقة ، إلا أننا ألينا عدم إحراج المدراء والمعلمين ،واكتفينا بسماع آراء الطلاب خارج المدارس.