بدأت امتحانات الثاني عشر صباح أمس بمدارس تعليمية أبوظبي في جو من الاستقرار والهدوء، حيث أدى طلبة العلمي امتحان مادة الفيزياء والتي عبرت العديد من الطالبات عن سعادتهن بالأسئلة التي جاءت مقاربة لنموذج وزارة التربية والتعليم، في حين أبدى الأدبي عدم رضاهم عن أسئلتهم التي وصفوها بالدقيقة وصعوبة بعضها خاصة في ظل أدائهم لمادتين في يوم واحد مما يمثل عامل ضغط لكون الاقتصاد مادة حفظ وترهق الطالب.
وقام الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم يرافقه محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بجولة تفقد خلالها عددا من المدارس واطلع على أداء الطلبة لامتحاناتهم، وشملت الجولة مدرستي درويش بن كرم للبنين وحنين الثانوية للبنات، وأكد الخييلي أنه طبقا لزياراته وانطباعات الطلبة فقد لمس ارتياحهم للورقة الامتحانية للفيزياء في القسمين العلمي والأدبي، مشيرا إلى أن هذا دليل على الجهود التي يبذلها المعلمون مع طلابهم في شرح المقررات وتمكين الطلبة من التأقلم مع نظام الفصول الدراسية الثلاثة الجديد هذا العام، منوها لرضاهم عن نتائج الفصل الدراسي الأول وأنها ستكون في الفصل الثاني الحالي أفضل في ظل الجهود التي يبذلها القائمون على العملية التعليمية في المدارس.
وحول تعاونهم مع وزارة التربية في وضع الامتحانات ذكر الخييلي أن المجلس والوزارة فريق عمل واحد وهناك تنسيق بين الجانبين على مستوى عال من خلال المجلس المشترك بالإضافة إلى أنهم على اتصال دائم مع معالي وزير التربية والتعليم، ويحرصون على التعاون معا والمشاركة في مختلف الأنشطة والمناسبات والموضوعات التي تهم الجانبين وبما فيه مصلحة أبنائنا الطلبة مؤكدا أن المجلس هو جزء من منظومة التعليم بالدولة والتي تندرج كلها تحت مظلة وزارة التربية حيث يسعى الجميع للارتقاء بمنظومة التعليم وطرح كل ما من شأنه رفع مستوى مخرجاتنا التعليمية.
ميدانياً
وعلى المستوى الميداني اعتبر طلبة من القسم العلمي بمدارس حكومية وخاصة أن ورقة الفيزياء تعد في مستوى الطالب المتوسط وأن أسئلتها لم تخرج عن المقرر، حيث ذكرت كل من رنا محمد وآمنة محمود وزينة درويش ويسرى عبد المنعم وسارة علي، أن أسئلة الفيزياء جاءت واضحة وسهلة لحد كبير خاصة لمن اطلع على أسئلة نموذج وزارة التربية الموجود على موقعها الالكتروني، حيث أن بعض الأسئلة تشابهت مع النموذج لدرجة كبيرة، وأكدن أهمية النماذج في إعطاء الطالب فكرة واضحة حول طبيعة الورقة الامتحانية ونمط الأسئلة ، وأشرن إلى أنهن لم يلمسن سؤالا معقدا أو به أفكار عالية المستوى للطالب المتميز ، وأن الجزء الأكبر من الامتحان اهتم بوحدة «الحث الكهرومغناطيسية» كونها الأكبر من بين وحدات المقرر الثلاث للفصل الثاني.
شكوى الأدبي
بينما لم تكن الحال في الأدبي بذات المستوى من الرضا حيث أبدت العديد من الطالبات استياءهن بالدرجة الأولى من جمع مادتين في يوم امتحاني واحد، ومن جهة ثانية من دقة أسئلة الفيزياء، حيث ذكرت كل من هديل طاهر وندى السيد واللتين وجدتا الامتحان الذي ورد في أربع صفحات أنه صعب نوعا ما وركز على أمور دقيقة في حين أن الوقت لم يساعدهم على دراسة مادتين في يوم واحد في ظل ما تتسم به مادة الاقتصاد من كم الحفظ الكبير، وأشارتا إلى الرسومات بشكل خاص في الفيزياء احتاجت لدقة لإجابتها وبعض أسئلة الاختيار من متعدد.
