افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة صباح أمس في قاعة المؤتمرات الكبرى بالمبنى الرئيسي للجامعة «منتدى الجامعة الأميركية في الشارقة للأعمال».

حضر حفل الافتتاح الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم في الشارقة والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة وعبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري وأحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي.

كما حضر المنتدى أعضاء مجلس أمناء الجامعة في الدولة وهم حميد جعفر رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة نفط الهلال في الشارقة ورياض صادق رئيس مجموعة الحبتور ليتون ومارون سمعان الرئيس التنفيذي لشركة بتروفاك الدولية المحدودة في الشارقة.

كما حضر المنتدى الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة والدكتور توماس هوكستيتلر وكيل مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية وسالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون العامة وحشد كبير من كبار مسؤولي الجامعة والطلبة والخريجين وأعضاء هيئتي التدريس والإدارة والجمهور.

ورحب الدكتور هيث في كلمته الافتتاحية بصاحب السمو حاكم الشارقة والحضور وأوضح الأسباب التي جعلت الجامعة تنظم المنتدى معرباً عن أمله أن يحقق الكثير للجامعة وللمجتمع موضحاً أن الجامعة تنطلق من رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة التي عبر عنها في خطاب افتتاح الجامعة قبل حوالي ‬14 عاماً عندما طالب الجامعة بأن ترتبط عضوياً بالمجتمع في تعاون مثمر.

 

تدفق الأفكار

وقالت الدكتورة مرتضى صباح نائب مدير الجامعة لشؤون التطوير وعلاقات الخارجية بأن المنتدى يمثل استراتيجية واضحة تعمل على تكوين شبكة من العلاقات بين مجتمع الجامعة الأكاديمي وقطاع الصناعات الخاص لتلبية احتياجات الإمارات.

وأعلنت عن فتح الباب لتدفق الأفكار والمواهب بين القطاع الخاص وقطاع التعليم الخاص لمنفعة شعوب المنطقة.

وقالت بأن هذا التجمع برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة لنظهر كيف يمكن لقطاع الأعمال وللجامعة أن يتشاركا لدعم اقتصاد وطني منوع ونابض بالحياة.

وبعد كلمة ختامية للخريج راشد الطنيجي وهو مقترح فكرة إقامة المنتدى انقسم المنتدى إلى جلسات متزامنة تضم كلاً منها شخصيات مؤثرة في مجال الأعمال والصناعة شملت أربعة محاور هي الأعمال الحرة منظور خليجي وعالمي إدارة النمو خلال فترة التعافي الطاقة والفرص والتحديات العالمية والفنون والابتكار.

ومنتدى الجامعة الأميركية في الشارقة للأعمال هو تجسيد لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة ورئيس الجامعة في إرساء قواعد متينة للتعاون العلمي والعملي والتكنولوجي في مختلف المجالات بين الجامعة الاميركية والمؤسسات الاقتصادية البارزة في الدولة وحرصاً على تنفيذ هذه الرؤية لاستثمار القدرات العلمية والمكانة الريادية للجامعة تم إنشاء منتدى الجامعة الأميركية في الشارقة للأعمال الذي يعتبر منصة اكاديمية مرموقة لرجال الأعمال البارزين ذوي الخبرات العالية في مختلف المجالات التي تقوم الجامعة بتدريسها اذ يتيح هذا المنتدى الفرصة لرجال الأعمال لتقديم زبدة خبراتهم للتوفيق بين الجانب النظري الذي يتلقاه الطلاب والخريجون في الجامعة وبين معطيات الحياة العملية وخبرة الحياة.

 

شخصيات المنتدى

ويضم منتدى الأعمال عدداً من الشخصيات البارزة منهم الشيخ فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الفيصل القابضة والشيخ خالد القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة في الشارقة ورجاء عيسى القرق رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات عيسى صالح القرق ..وخالد البادي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة البادي وخلف الحبتور مؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور وعبدالله بن كلبان رئيس مجلس إدارة دوبال وعثمان سلطان رئيس مجلس إدارة دو وطراد محمود رئيس مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي وصلاح الشامسي ليوا للاستثمارات والرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة في أبوظبي واميره بن كرم رئيس مجلس إدارة مجلس سيدات الأعمال في الشارقة ومشعل كانو نائب رئيس مجلس الإدارة لمجموعة كانوا.

ويضم المنتدى أيضا سلطان الحاج ومدير عام شركة توتال ويوسف بستكي مدير مشروع شركة الإمارات للألومنيوم ومنى القرق رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرق شركات عيسى صالح القرق وخليفة بن بريك نائب رئيس مجموعة الشارقة القابضة وزياد مخزومي المدير المالي لأرابتك للمقاولات وحسن دندشلي مدير عام شركة جنرال إلكتريك للطاقة وابراهيم الأنصاري مدير عام شركة دولفين للطاقة وسامي عيسى شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة.

 

معرض الوظائف

وكنتيجة إيجابية وعملية لما طرح في المنتدى تم افتتاح باب معرض الوظائف والذي هدف إلى توجيه الخريجين وإعدادهم للمراحل المستقبلية القادمة والتي تتمثل في اندماجهم بسوق العمل وترجمة المعلومات والمعارف التي اكتسبوها من مقاعد الدراسة إلى خبرات عملية تسد احتياجات السوق.. ويعتبر مكتب شؤون التطوير وعلاقات الخريجين في الجامعة أن معرض الوظائف يمثل احدى مسؤولياتها تجاه طلابها الخريجين لمساعدتهم في الحصول على الوظائف المناسبة وإعدادهم للاندماج في سوق العمل.

ومن الشركات الراعية لمنتدى الجامعة الأميركية في الشارقة للأعمال ومعرض الوظائف كل من شركة مبادلة ومصرف أبوظبي الإسلامي ومجموعة الفيصل القابضة و«دو» وشركة بروكتر وجامبل ويونيليفر وشركة بتروفاك وشركة جنرال إليكتريك وشركة «إتش بي وكي إي اف» القابضة ومصرف الشارقة الإسلامي وشركة دار الرخام ومؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة ومؤسسة الصايغ للإعلام وشركة الخرافي الوطنية ونستلة وهيئة كهرباء ومياه دبي وشركة نفط الهلال.