نفذت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية في دبي ست ورش عمل خاصة بمبادرة «السنع»، مبادرتان منها في جمعية النهضة النسائية بدبي وخصصتها للبنات فضلاً عن ورش أخرى أقيمت في إمارات دبي وعجمان وأم القيوين وصل عدد المشاركين فيها إلى أكثر من ألف طالبة.

وقالت عفراء الصابري الوكيل المساعد للخدمات المساندة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان الوزارة أطلقت مبادرة «السنع» لتحقيق عدد من الأهداف الإستراتيجية ومنها الحفاظ على التراث والتمسك بالتقاليد والأعراف الأصيلة وترسيخ قيم الثقافة المجتمعية والتواصل مع أبناء الدولة بما في ذلك توثيق مبادئ السنع ونقلها إلى الأجيال الجديدة والاهتمام بالآداب والأخلاقيات التي درج عليها المجتمع الإماراتي والضاربة بجذورها في أعماق التاريخ. وركزت الورش على التواصل المباشر بين المحاضرين من الأدباء وخبراء التراث المشاركين في المبادرة ومنهم سلطان بن غافان وعبيد بن صندل وعلي المطروشي وجمعة خليفة بن ثالث ومع الطالبات وأولياء أمورهن. وتناول المحاضرون بالشرح كيفية تولي الوالدين مسؤولية تعليم الأطفال وبشكل مفصل كل ما يرتبط بعادات «السنع» ومنها الضيافة والعادات المتبعة في الزيارة والمناسبات السعيدة والحزينة والتحلي بآداب الزيارة والمجالس إضافة إلى العلاقات الاجتماعية متمثلة في التراحم والاحترام بين الكبير والصغير وأهمية وجود علاقات اجتماعية تؤدي إلى ترابط المجتمع ويستطيع من خلالها حماية موروثاته الثقافية والاجتماعية في مواجهة أي تيارات تتعارض مع القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي.

وتناوب المختصون الحديث عن أهمية تعليم مبادئ «السنع» منذ الصغر للناشئة حتى تتناقله الأجيال في مختلف أنحاء المجتمع الإماراتي من خلال نقله إلى الأجيال الجديدة عبر الأجداد والآباء لأن القيم لا تلقن وإنما يتم تمريرها من خلال التعامل اليومي.