بحث معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أمس التعاون في المجالات الأكاديمية مع كيم يوون - أوك سيدة كوريا الأولى، مؤكداً على أهمية التعاون العلمي والثقافي بين مؤسسات التعليم العالي والجامعات في دولة الإمارات ونظيراتها في كوريا، والذي يأتي في إطار استراتيجية قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، حيث تحرص على الانفتاح على العالم والتعرف على حضاراته وتجاربه والتعاون المثمر في المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية والإنسانية.
جاء ذلك خلال استقباله كيم يوون - أوك سيدة كوريا الأولى والوفد المرافق لها خلال زيارتها لمقر جامعة زايد بأبوظبي صباح أمس، بحضور د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من عمداء الكليات والهيئتين التدريسية والإدارية وطالبات النادي الكوري بالجامعة. وأوضح معاليه سعي جامعات الدولة لاستقطاب الخبرات الأكاديمية الدولية المتميزة وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية والعلمية المتبعة في الجامعات العالمية، مشيراً إلى أن برامج جامعة زايد تتسم بالريادة والتميز والتي تساهم بفعالية في إعداد وتأهيل الأجيال الشابة وتواكب العصر وتتوافق مع مستجداته العلمية والعملية وتشكل إضافة نوعية لمسيرة النهضة التي يشهدها الوطن.
وأشاد معاليه بالتجربة الكورية في التطور والتنمية المستدامة، والتي تعكس جدية الشعب الكوري وحرص قيادته على التحديث والتطور والعمل من أجل رفع مستوى المعيشة والاهتمام بتطوير التعليم الذي يشكل العنصر الرئيس في التنمية بكافة صورها.
من جانبها أعربت كيم يوون - أوك عن تقديرها للدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات في السعي من أجل التطور والتقدم، وخاصة في المجال التعليمي بمراحله المختلفة، مؤكدة أن الأمم والشعوب لا تستطيع أن تحقق طموحاتها التنموية إلا من خلال اهتمامها بتطوير المنظومة التربوية والتعليمية باعتبارها حجر الزاوية في تحقيق الازدهار بكافة المجالات، مشيرة إلى أن كوريا اهتمت بتطوير تعليم أبنائها واستطاعت تحقيق أهدافها المنشودة في التنمية والريادة.
وأشادت الضيفة الكورية بالمستوى الراقي للجامعة وطالباتها وأكدت في لقائها مع طالبات النادي الكوري أن القيم التراثية للشعوب تجسد هويتها الوطنية وينبغي الحفاظ عليها وفي نفس الوقت السعي إلى التحديث والتطور والتوافق مع العصر. وأعربت عن تقديرها للجامعة والعاملين بها الذين يعملون من أجل إعداد وتأهيل أجيال تتميز بالريادة، وهو ما يعكس اهتمام قيادة الدولة بالحرص على مواجهة تحديات التنمية من خلال تعليم متطور ومخرجات تتسم بالوعي والتواصل مع الفعاليات المختلفة داخل الدولة وخارجها، مثمنة فكرة النادي الكوري وبرامجه في تعلم اللغة الكورية والاطلاع على الثقافة الكورية.
ومن جانبه رحب الدكتور سليمان الجاسم بزيارة الضيفة الكورية والوفد المرافق لها، مشيراً إلى أن لقاءها مع معالي الشيخ نهيان تناول بحث التعاون في المجالات الأكاديمية وكذلك تبادل الوفود الطلابية وأعضاء الهيئات التدريسية لتحقيق الاستفادة المشتركة علميا وتعليميا، وأضاف أن الوفد قام بجولة في أقسام الجامعة ومكتبتها ومختبراتها، اطلع خلالها على مجسم لمبنى الجامعة الجديد في أبوظبي والذي سيفتح أبوابه لاستقبال الطلبة في العام الجامعي المقبل، كما اطلعت أيضاً على تخصصات الجامعة وبرامج الدارسات العليا المتميزة التي تشمل عدة مجالات في الرعاية الصحية والأعمال والقيادة التربوية والسياحة وغيرها، وقامت الضيفة والوفد المرافق لها بجولة داخل المعرض الكوري الذي نظمته الطالبات حول الثقافة والعادات والتقاليد الكورية.
