أبرمت معاهد التكنولوجيا التطبيقية والشركة الكورية للطاقة المائية والنووية أمس اتفاقية تعاون تقوم بموجبها الشركة الكورية بتوفير خدمات تعليمية وتدريبية شاملة في مجال التعليم التقني لبرنامج الطاقة النووية في «بوليتكنك أبوظبي»، وذلك لتنمية وإعداد الشباب الإماراتي لشغل وظائف مهمة ضمن برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية. وقع الاتفاقية كل من الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية، وكيم جونغ شين، الرئيس والمدير التنفيذي للشركة الكورية للطاقة المائية والنووية، وذلك في فندق قصر الإمارات بأبوظبي وعلى هامش مجلس الأعمال الإماراتي الكوري، بحضور خلدون المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية بإمارة أبوظبي، ومحمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وتشوي كيونج هون وزير الاقتصاد المعرفي الكوري، كما شاركت في الاتفاقية مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية.

وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي ان هذه الاتفاقية تأتي من منطلق حرص القيادة الإماراتية الرشيدة على تنمية الموارد البشرية المواطنة باعتبارها جزءاً أساسياً من برنامج الإمارات للطاقة النووية من أجل بناء برنامج عالي المستوى للشباب الإماراتي بما يقدم فوائد جمة على مدى سنوات وعقود قادمة، إذ إنه يجمع بين التعليم النظري والتدريبات التطبيقية في مواقع العمل وبإشراف نخبة من أبرز الخبراء الدوليين في هذا المجال.وأضاف الشامسي أن هذه الاتفاقية تنسجم مع استراتيجية العمل في «بولتكنيك أبوظبي» باعتبارها إحدى مؤسسات التعليم العالي التابعة للمعاهد التي تعمل من أجل بناء أجيال إماراتية جديدة متخصصة في مجال الطاقة النووية ومجال أشباه الموصلات، باعتبارهما من المجالات الحديثة التي لها مستقبل مشرق في الدولة خلال السنوات القليلة المقبلة، لافتا إلى أن «بولتكنيك أبوظبي» ستعمل على إعداد وتخريج خبراء تقنيين ومهندسين ذوي مؤهلات ومهارات عالية وقدرة فائقة على الأداء وفق أعلى المعايير الدولية، وذلك بهدف بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.وأوضح الشامسي أن «بوليتكنك أبوظبي» ستطلق برنامج الدبلوم العالي في الطاقة النووية خلال شهر سبتمبر المقبل ومدة الدراسة فيه ثلاث سنوات،.

ويقضي الطلاب ‬9 فصول منها في أبوظبي لدراسة مواد الرياضيات والعلوم، والعلوم الإنسانية، والهندسة العامة والنووية. إضافة إلى دراسة ‬3 فصول أخرى في إحدى منشآت الطاقة النووية في كوريا، حيث سيتلقون دروساً أكاديمية تتعلق بالمنشآت النووية، وبرامج تدريبية في موقع العمل وخبرات عملية تشرف عليها الشركة الكورية للطاقة المائية والنووية، وسيحصل الخريج على شهادة الدبلوم العالي في الطاقة النووية.