دشنت مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف المركز الدولي لإسناد الأعمال ومواجهة المخاطر، الذي يهدف لاستشراف آليات الوقاية من المخاطر التي قد تواجه قطاع الأعمال في الدولة والمنطقة مع دعم وتعزيز إستراتيجيات مواجهة هذه المخاطر من جانب مختلف المؤسسات.

ويسعى المركز الذي أنشأته مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف بالتعاون مع الجمعية الدولية لمديري الطوارئ ومقرها أميركا، إلى وضع خطط وبرامج تطبيقية تستشرف من خلالها مؤسسات الأعمال سيناريوهات الوقاية من المخاطر التي قد تواجه هذه المؤسسات، وفي الوقت نفسه يُمكن المركز تلك المؤسسات من تدريب كوادر متخصصة في التعامل مع ما يقع من مخاطر إدارية أو إنتاجية أو طبيعية قد تواجه مؤسسات قطاع الأعمال ووضع حلول لها.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف صباح أمس للإعلان عن تدشين المركز الحيوي بحضور كل من الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي، وخالد عبدالله المنصوري رئيس المجلس العالمي للإتحاد الدولي لمديري الطوارئ، والدكتور ادوارد بورودزكز مدير المركز الدولي لإسناد الأعمال ومواجهة المخاطر، والدكتور أحمد بدر الرئيس التنفيذي لمجموعة جامعة أبوظبي للمعارف.

وأوضح أن المركز لديه تعاون وثيق مع عدد من المؤسسات العالمية المرموقة ذات الخبرة المتميزة في هذا المجال، كما يهدف في المقام الأول إلى نقل هذه الخبرات العالمية وتطويعها للبيئة المحلية بما يرسخ من المفاهيم المرتبطة باستشراف ووقاية المخاطر ومواجهتها بكفاءة عالية من قبل مؤسسات الأعمال، ويمتد نشاط المركز ليمثل البعدين المحلي والإقليمي.

وأعلن خالد عبدالله المنصوري رئيس المجلس العالمي للإتحاد الدولي لمديري الطوارئ توقيع اتفاقية تعاون مع مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف لتعزيز وبناء القدرة المطلوبة لإدارة الأزمات في المنطقة، مشيراً إلى أن الاتحاد سيعمل بالتعاون مع مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف على إطلاق سلسلة مبادرات جديدة لتدريب وتعليم وإعداد المحترفين، والمقيمين، والمؤسسات على إدارة جميع الأزمات التي يمكن مواجهتها.

أكد الدكتور إدوارد برودزكز مدير المركز إن مركز أبوظبي الدولي لإسناد الأعمال ومواجهة المخاطر في مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف هي مبادرة فريدة من نوعها وجديدة وطموحة تعكس الأهمية المتزايدة لفهم وإدارة المخاطر في اقتصاد إمارة أبوظبي والدولة بصورة عامة. وأوضح الدكتور أحمد بدر الرئيس التنفيذي لمجموعة جامعة أبوظبي للمعارف أن المركز بدأ بالفعل اتصالاته مع عدد من الهيئات والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة في الدولة لتنفيذ برامج مشتركة، وبناء قاعدة من الكوادر الوطنية المتخصصة في هذه المجالات، مشيراً إلى وجود قائمة طويلة من البرامج التي يعتزم المركز تنفيذها في موضوعات مختلفة مثل إدارة الطوارئ والأزمات، واستمرارية الأعمال والصحة والسلامة المهنية ومواجهة الطوارئ الصحية وإدارة وتقييم المخاطر وغيرها.