أكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورا ملحوظا في السياسات والممارسات الطبية، نتيجة السعي وراء تطبيق المعايير العالمية وتحقيق مقومات الاعتماد الدولي للمستشفيات والمراكز الصحية العاملة في الدولة بشكل عام وفي مرافق وزارة الصحة بشكل خاص. جاء ذلك خلال لقاء معاليه في فندق ميناء السلام بدبي - والشركاء الاستراتيجيين للوزارة من المؤسسات والشركات والقطاعات العاملة في المجال الصحي، حيث اقامت الوزارة حفل عشاء لتكريم الفنانين الذين شاركوا في أولى حملات التوعية والتثقيف الصحي التي بدأتها الوزارة هذا العام بحملة تلفزيونية مصورة حول التوعية بمرض سرطان الثدي لدى السيدات وسرطان البروستات لدى الرجال.
وقال معاليه ان القطاع الصحي يشهد تحديات واضحة وكبيرة في مختلف المجالات المتعلقة به، مشيرا إلى أن تزايد الأمراض ونسب الإصابة به يتطلب مزيدا من الدعم والتعاون بين جميع القطاعات والشركاء في إطار المسؤولية المجتمعية لمواجهة انتشار الأمراض من خلال التوعية والتثقيف ومن خلال توفير الوقاية اللازمة والعلاج المناسب دون تأخير أو إبطاء. وأشار إلى أن استعراض واقع الممارسات الطبية والصحية في الدولة يوضح للجميع أهمية التعاون وتفعيل الشراكة المجتمعية لمواجهة التحديات المختلفة في هذا القطاع الحيوي والمهم، الذي يعنى بصحة الإنسان وسلامته باعتباره محور التنمية ومحركها.
وأوضح أن التصدي للأمراض ومكافحتها وتحقيق الوقاية منها يتطلب مزيدا من التعاون والجهد المبدع الخلاق، كما يتطلب من الجميع النهوض بالمسؤولية المشتركة، لافتا إلى أن المجتمع الإماراتي مجتمع مترابط متماسك يسعى بكل مكوناته للارتقاء والتميز في مختلف المجالات و كافة الميادين. وأشار معاليه إلى أهمية تحقيق الوقاية باعتبارها اسهل واقل تكلفة من العلاج إذا ما أحسن إداراتها وتعريف الناس بكيفيتها وأهميتها، داعيا وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المختلفة للقيام بدورها في هذا المجال من خلال تفعيل التعاون مع الوزارة وتبني خططها الاستراتيجية في التوعية والتثقيف الصحي. وأوضح أن الوزارة وضعت خطة سنوية طموحة من خلال شركة متخصصة في مجال الانتاج الإعلامي والأبحاث تستهدف زيادة الوعي بمختلف القضايا الصحية ذات الأولوية القصوى في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي مقدمتها التحديات المتعلقة بمواجهة الأمراض المختلفة ومواجهة السلوكيات الحياتية والغذائية الضارة وغيرها من التحديات.
«الصحة» تستضيف المشاورة العالمية لسلامة الدم بمشاركة 36 دولة
تستضيف وزارة الصحة يومي 14 و15 من الشهر الجاري المشاورة العالمية لسلامة ونقل الدم الأمثل للمريض في قاعة دلما بفندق جلوريا على شارع الشيخ زايد في دبي. وأوضح الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم في الدولة، أن المشاورة تستهدف بحث ومناقشة وتقرير كل ما من شأنه تحقيق مأمونية وسلامة الدم وتحقيق المعايير العالمية العلمية وصولا لنقل دم سليم ومأمون للمرضى والمتعاملين في هذا المجال. ويتم تنظيم المشاورة بالتعاون بين مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة التابع لوزارة الصحة والمكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف ويشارك في المشاورة العالمية 43 دولة من مختلف دول العالم. يتضمن حفل الافتتاح الرسمي الذي سيحضره معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة تكريم المتبرعين بالدم من جميع بنوك الدم في وزارة الصحة تثمينا لمساهمتهم الكريمة في إنقاذ حياة المحتاجين إلى نقل الدم ومكوناته. ومن المقرر أيضا أن يحضر المشاورة مدراء ومختصون في خدمات نقل الدم وأخصائيو فروع الطب السريري وأخصائو بنوك الدم من مستشفيات وزارة الصحة والهيئات الصحية في ابو ظبي ودبي والمستشفيات الخاصة العاملة في الدولة.
