تحرص وزارة الصحة دائما ممثلة في منطقة الشارقة الطبية على توفير الطاقم الطبي والفني لمستشفيات الدولة، ومواكبة التطور العلمي والتقني في مختلف المجالات الطبية ومن بينها طب الفم والاسنان، حيث ارسلت الوزارة الدكتورة فروغ عبدالله الى بريطانيا للتخصص في طب اسنان الاطفال لتكون اول طبيبة مواطنة في هذا التخصص.
وقالت الدكتورة فروغ عبدالله وهي اول طبيبة تحصل على درجة الماجستير والدكتوراه في طب اسنان الاطفال من بريطانيا: (ان رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ألهمتني وشجعتني على تحقيق احلامي، وهي ان اكون اول طبيبة مواطنة تحصل على الماجستير والدكتوراه في طب اسنان الاطفال، وها هو الحلم يتحقق بفضل تشجيع سموه لبناته المواطنات).
واشارت الدكتور فروغ الى اهمية هذا التخصص وصعوباته من حيث طريقة التعامل مع نفسية الطفل غير المتعاون حيث يتم تحويل المرضى من الاطفال المحتاجين الى رعاية خاصة والمصابين بأمراض مزمنة او الاطفال المعوقين الى عيادة الاطفال بالمركز والتي تقوم بدورها في علاج وتثقيف مرضاها من الاطفال وذويهم.
وقالت لقد غادرت الامارات في العام 1991 حيث درست في جمهورية التشيك وحصلت على درجة البكالوريوس في الطب، وأمضيت هناك 6 سنوات، ثم رجعت الى الامارات مرة اخرى، وانضممت الى وزارة الصحة وعملت في اكثر من عيادة ومستشفى داخل الدولة، بما فيها المناطق النائية، ثم جرى ابتعاثي لاستكمال دراستي في بريطانيا وأمضيت هناك 7 سنوات 3 سنوات منها للماجستير و4 سنوات للدكتوراه ما زادني مزيدا من الخبرة).
وتقدمت الدكتورة فروغ بالشكر للمسؤولين في الدولة وللشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية، لدعمهم لها خلال دراستها خارج الدولة.
وقالت: والآن يأتي دورنا نحن كاطباء لرد الجميل الى هذه الدولة المعطاءة، التي وفرت لنا احدث الاجهزة الخاصة بطب الاسنان للاطفال، بالاضافة الى تطبيق كل ما درسناه خارج الدولة في ممارستنا اليومية خلال العمل.
واضافت : اهدي رسالة الدكتوراه الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعمه المستمر من خلال الرؤية البعيدة لسموه، وأشير الى انني عندما فكرت في اختيار رسالة الدكتوراه اخترت موضوعا يعود بالنفع على الدولة في المستقبل حيث ان نسبة التسوس عالية جدا بين فئة الاطفال، وهذا يعود الى التطور التي شهدته البلاد منذ ظهور النفط، بالاضافة الى السمنة المنتشرة وخاصة في سن المراهقين، وقد زرت العديد من المدراس الحكومية واجريت فحوصات على حوالي 2000 طالب كعينة.
واعترفت الدكتورة فروغ بوجود نقص شديد في تخصص طب اسنان الاطفال، ليس فقط الاصحاء بل ايضا للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مطالبة بمزيد من الاخصائيين في هذا المجال، وقالت: يزور المركز يوميا حوالي 15 طفلا حول معظمهم من المراكز والعيادات التي لا يتوفر فيها اخصائيون.
وقالت: عندما بدأت العمل مع الاطفال للمرة الأولى قمت بتجهيز الغرفة التي اعمل بها لتكون نموذجا لغرفة لعب الاطفال لجهة طلائها باللون الوردي مع توافر عدد من الالعاب الخاصة بالاطفال، حتى لا يشعر الطفل بالرهبة والخوف، بالاضافة الى توفير جهاز تلفزيون يعرض بعض برامج الاطفال.
واعربت الدكتورة فروغ عبدالله عن سعادتها وشكرها لوزارة الصحة لتوفير كافة الاجهزة المطلوبة والحديثة التي تساهم في توفير العلاج والمحافظة على صحة اسنان الاطفال الذين هم مستقبل هذه الدولة الفتية، منها اجهزة للتخدير بدون الم.
وناشدت الدكتورة فروغ الاهل بالاهتمام بصحة الطفل، حيث ان الوقاية خير من العلاج.
