تفقد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه صباح أمس معرض بيئتي مسؤوليتي الوطنية الثالث، والذي يختتم فعالياته اليوم بمتحف السيارات القديمة بالشارقة.
وأشاد معالي وزير البيئة والمياه خلال الزيارة بالجهود القيمة والتنظيم الناجح للمعرض وتحقيقه للأهداف المرجوة من إقامته في تفعيل الشراكة بين وزارة البيئة والمياه والجهات الحكومية والخاصة إلى جانب فئة الناشئة من طلاب المدارس من مختلف إمارات الدولة ولجميع المراحل العمرية، وتسليط الضوء على قضية ذات أهمية كبيرة وهي استدامة الموارد المائية في المستوى المحلي والعالمي ، إلى جانب تنظيم ورش العمل والفقرات البيئية، والتي استمرت خمسة أيام متواصلة.
وثمن معاليه تنظيم مثل هذه المعارض الناجحة والتي تحقق متطلبات الارتقاء بالفكر والوعي البيئي وترسيخه بين فئة الناشئة والتي ترتكز عليها عملية التثقيف لما لها من دور كبير في التأثير على بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة وبما يضمن بيئة آمنة للحياة للأجيال الحالية والمستقبلية.
وقدم معاليه شكره للجهــات التي شاركـت خلال هذا العام في المعرض وهي بلدية دبي، بلدية الشارقة، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، شركة بيئة الشارقة ، والهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه إلى جانب الشكر الجزيل لاستضافة متحف الشارقة للسيارات القديمة لهذا الحدث والذي يساهم بشكل كبير في تقديم معلومات جديدة ومفيدة للطلبة والزوار جعلت منهم يدركون أهمية الحفاظ على البيئة ويعون تماما بأن سلوكياتهم اليومية لها أبعاد بيئية وقد تؤثر على محيطهم في المدى البعيد، وبأن مسؤولية الحفاظ على البيئة هي مسؤولية وطنية ومشتركة.
من جهة ثانية افتتح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه معرض «فرسان البيئة» أحد برامج (مواهب موظفينا) والذي أطلقته الوزارة بداية العام الجاري، بهدف تشجيع المواهب والإبداعات الفنية في المجال الشعري والموسيقى والفنون التشكيلية والرياضية والتصميم والفنون اليدوية لدى الموظفين.
أشاد معالي الوزيــر بكافة الخبرات والجهود ألاوكفاءات العمل بوزارة البيئة والمياه، وبالإبداعات والمهارات الفنية لدى الموظفين، معرباً عن سعادته بالمواهب والمهارات التي يمتلكونها، والتي توليها الوزارة أهمية كبيرة وتشجعها، وأكد على استمرار هذه الأعمال والأنشطة والاستفادة منها في سبيل تعزيز العمل البيئي والرقي في العمل، وأضاف معاليه أن الوزارة تركز اهتمامها على الكوادر والكفاءات لديها وتأهيلها لتكون الركيزة الأساسية ضمن مسيرة التنمية الشاملة، إدراكاً منها لأهمية العنصر البشري في تحقيق الأهداف المنشودة وعلى مختلف المستويات، والعمل على دعم وتشجيع مثل هذه الإبداعات والمواهب والتي ستظل موضع تقدير واعتزاز.
