أكدت فاطمة محمد السجواني عضو مجلس إدارة جمعية أولياء المعاقين بالإمارات رئيسة قافلة التواصل إن الجمعية التي تم إنشاؤها منذ 4 أعوام تركز على الدعم المتواصل لأسر المعاقين بالدولة والتواصل الايجابي والإرشادي معهم في دعم الطالب المعاق في البيئة المدرسية، كما تسعى إلى تثقيف الطلاب والهيئات الإدارية والتدريسية للتعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بأفضل الصور ، وتعريف أولياء أمور الطلبة المعاقين بالطرق التدريسية المقدمة لأبنائهم على أيدي معلمين متخصصين، جاء ذلك خلال تنظيم قافلة التواصل التابعة لجمعية أولياء المعاقين في الإمارات بالتعاون مع منطقة أم القيوين التعليمية والشرطة المجتمعية بالإدارة العامة لشرطة أم القيوين صباح أمس بمقر مدرسة احمد بن راشد للتعليم الأساسي يوما مفتوحا للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة المدموجين بالمدارس الحكومية بالإمارة.
وأضافت أن هذه الفعاليات تأتي في إطار فعاليات برنامج القافلة التي تؤكد على التواصل الفعال مع مدارس الدمج بوزارة التربية والتعليم على مستوى الدولة وتعزيز دور التوعية لكل من المعلم والطالب وولي الأمر بكيفية التعامل مع المعاق.
ولفتت إلى أن قافلة التواصل منذ بداية العام الدراسي زارت عددا كبيرا من مدارس الدمج بالدولة ونظمت فعاليات متنوعة شاركت فيها مؤسسات المجتمع المحلي المختلفة بهدف مساعدة الطالب المعاق المدموج للتواصل مع غيره من الطلبة في المدارس بمشاركته في الفعاليات الفنية والاجتماعية والترفيهية، إضافة إلى تنظيم البرامج الإرشادية للمعلمين حول كيفية التعامل مع الطالب المعاق وولي أمره، لافتة إلى أن الجمعية ساهمت في إيجاد جمعية تعنى بالمعاق وولي أمره ما أعطى المعاق أهمية كبيرة في المجتمع المحلي، إضافة إلى زيادة الوعي عند الطلبة الأصحاء وتغير اتجاهاتهم نحو الأطفال المعاقين وزيادة الثقافة والوعي عند ولي أمر الطالب بأهمية دمج الطالب في المجتمع ومواجهة المشكلات التي تواجهه.
من جانبها أوضحت ميثاء محمد بوعصيبة مديرة المدرسة أن الدمج ساهم في إتاحة الفرصة لتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والانخراط في الحياة العادية، لافتة إلى أن المعاق يحتاج إلى رعاية خاصة من خلال منظور الدمج حتى يتسنى له الحصول على الاحترام والتقدير المجتمعي.
وقالت عائشة الزرعوني عضو جمعية أولياء أمور المعاقين في كلمة أولياء أمور المعاقين ان الجمعية ساهمت في تعزيز الوعي الاجتماعي بالمعاق ودوره في المجتمع من خلال برامجها المتنوعة التي اجتاز بها أولياء أمور المعاقين العديد من الحواجز التي كانت تواجههم، لافتة إلى أن الاحتفاء بالمعاقين وتخصيص فعاليات خاصة لهم تطلق الأمل لأسرهم وتسير به لدرب السعادة والطمأنينة والراحة، مثمنة في الوقت ذاته الدور الفعال للشرطة المجتمعية في أم القيوين ومساهماتها في كافة الأنشطة التي تنظمها مدارس المنطقة، وكذلك دورها في تعزيز الإجراءات الأمنية التي يجب اتباعها خاصة بالنسبة للطلبة المعاقين.
