اختتمت كلية الإمارات للتطوير التربوي أمس سلسلة اللقاءات التعريفية التي نظمتها لطلاب الصف الثاني عشر في كل من الرويس والعين ومدينة زايد وأبوظبي بهدف استقطاب معلمين إماراتيين جدد، حيث تأتي هذه الخطوة بدعم من مجلس أبوظبي للتعليم وانسجاما مع إستراتيجية كلية الإمارات للتطوير التربوي والمتمثلة بالمشاركة الفعّالة في تعزيز العملية التعليمية في الدولة من خلال تأهيل وتدريب الجيل المقبل من المعلمين الإماراتيين في إمارة أبوظبي، وفي الوقت ذاته تطوير قدرات ومهارات مديري المدارس والمعلمين العاملين في الميدان، وتشهد اللقاءات مشاركة مديري مدارس الصف الثاني عشر على مستوى الإمارة، وذلك من أجل إرشاد الطلبة وترغيبهم في مهنة التدريس، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة الإدارية وطلاب الكلية لتقديم معلومات توضيحية عن القبول ومتطلبات الانتساب ومجموعة المزايا الشاملة التي تقدمها الكلية لطلبتها. وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم على أهمية العنصر المواطن في تطوير المنظومة التعليمية فهو أحد الركائز الأساسية التي يسعى المجلس إلى استثمار طاقاتها وإمكانياتها في تحقيق الخطط والمبادرات التي تستهدف تحقيق نقلة نوعية في مسيرة التعليم في إمارة أبوظبي، مشيرا إلى أن عملية التدريب والتطوير المستمرة للراغبين في الالتحاق بسلك التدريس ستنعكس إيجابا على قدراتهم ومهاراتهم الأمر الذي سيمهد للارتقاء بالمستوى التعليمي لطلابنا وطالباتنا في السنوات المقبلة.
وقال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية ان الطلبة هم نواة التطوير للحقل التعليمي، كما أن نجاح النموذج المدرسي الجديد الذي يسعى المجلس لترسيخ دعائمه في المنظومة التعليمية بإمارة أبوظبي يعتمد على المعلمين والقادة التربويين القادرين على العمل بفعالية تمكننا من تحقيق الأهداف الإستراتيجية، لذا فإن الأمل معقود على الشباب المقبلين على مهنة التدريس في استثمار كفاءاتهم وإمكانياتهم ليؤدوا دورا إيجابيا في دعم خطط تطوير التعليم..
من جانبه قال البرفسور جيم ماينشاكوفسكي رئيس كلية الإمارات للتطوير التربوي، إن الكلية تسعى لإعداد أفراد متفردين ومبدعين وأذكياء لمهنة التعليم ، حيث ينصب جلّ اهتمامهم في الوقت الراهن على تطوير بيئة تعليمية من الممارسة المثلى ذات جودة عالية لطلبتها الذين سيغدون مع الوقت جزءاً لا يتجزأ من القوة التعليمية العاملة في المدارس المحلية..