تعقد جامعة الشارقة مؤتمراً علمياً دولياً يبحث في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والمستدامة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وذلك خلال الفترة من ‬3 إلى ‬5 من شهر أبريل المقبل، تحت شعار: «مصادر الطاقة في القرن الواحد والعشرين». أعلن ذلك الأستاذ الدكتور حميد النعيمي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية، وأضاف انه سيشارك في هذا المؤتمر نخبة من العلماء والمتخصصين بمختلف أنواع ومجالات الطاقة من أكثر من عشرين دولة من دول العالم، بالإضافة إلى علماء ومتخصصين من الدولة ودول مجلس التعاون الخليجية. وأوضح الدكتور النعيمي بأن كلية العلوم في جامعة الشارقة تعقد هذا المؤتمر بالتعاون مع معهد جامعة كارلسرهو الألماني والتي ترتبط مع جامعة الشارقة بعلاقة علمية وعملية رصينة وعميقة رسخها صاحب السمو رئيس ومؤسس جامعة الشارقة، وذلك من خلال اتفاقية التعاون التي وقعها سموه مع هذه الجامعة العام الماضي، وتشمل تبادل الخبرات العلمية وإجراء البحوث المشتركة وتدريب الطلبة والتعاون العلمي في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة.

وأكد نائب مدير جامعة الشارقة ان المؤتمر يهدف إلى إبراز أهمية علوم وتكنولوجيا الطاقة المتجددة والمستدامة بأنواعها المختلفة بالإضافة إلى الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية، مضيفاً انه يهدف أيضاً إلى إبراز الأثر الإيجابي لاستخدام مثل هذه الأنواع من مصادر الطاقة وخاصة فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة وتنويع مصادر الطاقة وتخفيف الاعتماد على النفط والغاز، مؤكداً ان من شأن ذلك أن يكون له تأثير إيجابي على بيئة واقتصاد الدولة.

وأشار الدكتور النعيمي إلى أن فكرة تنظيم المؤتمر جاءت استرشاداً بتوجيهات صاحب السمو رئيس ومؤسس جامعة الشارقة بالعمل على تحقيق نهضة علمية شاملة ومميزة في جامعة الشارقة وفي هذا الإطار تأتي العناية بهذه المجالات العلمية وتركيز جهود العلماء فيها لدفع عجلة أبحاثها، لتسهم هذه الجهود والأبحاث في تحقيق طموحات سموه في خدمة الدولة والأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع.

من جانبه أوضح الدكتور حسين المهدي رئيس اللجنة التنظيمية المحلية للمؤتمر ورئيس قسم الفيزياء التطبيقية بكلية العلوم في جامعة الشارقة ان الدعوة وجهت إلى أكثر من ‬50 عالماً وعالمة من كبار المتميزين في مجالات الطاقة المختلفة من دول الاتحاد الأوروبي وشمال أميركا واستراليا والوطن العربي والإسلامي ليشاركوا في المؤتمر، مشيراً إلى أن اللجنة العلمية قبلت نحو ‬60 بحثاً من بين البحوث المقدمة للمؤتمر الذي من المتوقع أن يشارك في فعالياته المختلفة أكثر من ‬150 عالماً وباحثاً وباحثة، كما ستعقد ورشتا عمل تناقش الأولى تطبيقات الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) في التبريد والاستخدامات المنزلية في الدول ذات المناخ الحار (مثل دولة الإمارات العربية المتحدة)، فيما تناقش الورشة الثانية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والسلامة النووية بما في ذلك السبل المثلى للتخلص من النفايات النووية.