أبرز الطلبة الإماراتيون في «جامعة الحصن» خلال تنظيمها اليوم الدولي الخامس الكثير من ملامح الهوية الوطنية لمجتمع الإمارات وذلك لتعريف الطلبة الأجانب الذين يدرسون في الجامعة بغنى الثقافة الإماراتية وجذورها التاريخية.

ويعكس هذا اليوم دعم جامعة الحصن لانفتاح دولة الإمارات على الحضارات العالمية والثقافات المتنوعة والتزامها بدعم التطور والتفكير المستقبلي على المستوى الوطني. وتضمن اليوم معارض وأنشطة وبرامج ترفيهية وثقافية تبرز جميعها عادات وثقافات مختلف شعوب ودول العالم من خلال الطلبة والطالبات المنتسبين للجامعة وذلك بهدف التأكيد على أهمية تعزيز الانسجام والاحترام بين مختلف الثقافات والجنسيات.

وشارك أعضاء الهيئة التدريسية والموظفون والطلبة في الجامعة بتقديم العديد من هذه الأنشطة التي تضمنت العروض التقديمية والمعارض والمصنوعات اليدوية والمأكولات التقليدية والشعبية.

وشاركت في الفعاليات الإمارات والجزائر ومصر والعراق والأردن واليابان والهند وإيران وكوريا ولبنان وليبيا والمغرب إضافة إلى فلسطين والسودان وسوريا وتونس وأميركا الشمالية.

وأشارت غادة قبهة مدير شؤون الطلبة بجامعة الحصن إلى أهمية أن يلتقي الطلبة مع أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين ويحتفلون معاً بانسجام على الرغم من اختلاف ثقافاتهم التي درجوا عليها.

وأعربت عن اعتقادها أن كثيرا من المشكلات يمكن أن تحل إذا ما تم استيعاب ذلك التعدد الثقافي بروح عصرية، مشيرة إلى أن اليوم الدولي الذي تقوم الجامعة بتنظيمه يمثل مناسبة تذكر الجميع بضرورة التعلم والتعايش والتعاون معاً إذا ما أرادوا تحقيق أهدافهم الشخصية والمجتمعية.