أنهت طالبات من جامعة زايد في دبي الرحلة العلمية الثقافية إلى دولة اليابان من الفترة 3 فبراير الماضي ولمدة 8 أيام ، بهدف التعرف على عادات وتقاليد الشعب الياباني وزيارة العديد من المعالم الثقافية والعلمية والحضارية فيها، إلى جانب نقل الموروث المعرفي والثقافي لدولة الامارت إلى طلبة اليابان، مما يزيد في خبراتهن ومعارفهن الجديدة التي أضيفت إلى رصيدهن العلمي والتعليمي.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن رحلة الطالبات إلى اليابان تأتي في إطار خطة البعثات العلمية والثقافية التي تطرحها الجامعة وتشكل رافدا معرفيا نوعيا يحقق إضافة تعليمية للطلبة وتساهم في تطوير مفاهيمهم وأفكارهم إلى جانب المناهج الأكاديمية خاصة وأن تلك الرحلات ينبغي أن تتوافق مع تخصصات الطلبة لتحقيق الفائدة العلمية والعملية حيث تشمل زيارات ميدانية للمؤسسات الدولية العاملة في المجالات المتعلقة بدراساتهم وأضاف أن الطلبة يقومون بإعداد عرض علمي عن زيارتهم لزملائهم بعد عودتهم لاطلاعهم على الخبرات المكتسبة والمعارف الجديدة التي أضيفت إلى رصيدهم العلمي والتعليمي،مشيرا إلى أن الجامعة تسعى لإعداد أبنائها من الكوادر الشابة علميا وعمليا لتنمية مهاراتهم للمساهمة في خطط التنمية الشاملة وتطوير الإنجازات التي حققها الآباء والأجداد والإضافة إليها.
وأوضح أن جامعة زايد تحرص على طرح البرامج الريادية المتنوعة التي تساهم في تنمية قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم من خلال التواصل مع الشخصيات القيادية العالمية والمؤسسات الدولية المرموقة والتعرف على التجارب والخبرات وهو ما يساهم في تكامل إعداد الطلبة علميا وعمليا وقد انعكس ذلك على المستوى الدراسي المتقدم الذي تتميز به الخريجات وسعي المؤسسات الكبرى العامة والخاصة في استقطابهن للعمل والتدريب.
وأشار إلى دعم الجامعة لهذه المبادرات تنفيذا لتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وحرص معاليه على تنمية تواصل الطلبة مع الفعاليات في كافة المجالات داخل الدولة وخارجها.
حوار حضارات
من جانبها قالت سارة وليد من كلية إدارة الأعمال رئيسة النادي الياباني في جامعة زايد في دبي إن سبع طالبات من جامعة زايد في دبي منتسبات إلى النادي الياباني في جامعة زايد شاركن في الرحلة العلمية الثقافية إلى دولة اليابان من الفترة 3 فبراير الماضي ولمدة 8 أيام تعرفن خلالها على عادات وتقاليد الشعب الياباني وزرن جامعة واسيدا في طوكيو ونقاشن مشروع تخرج الطالبة هبة الانصاري في جامعة زايد في دبي والذي يحمل عنوان تأثير الثقافة اليابانية على شباب الامارات وتم عرض المشروع أمام الطلبة اليابانيين ومناقشته معهم وتعريفهم بعادات وتقاليد الشعب الاماراتي وكن سفيرات الامارات في طوكيو.
كما زرن مكتبة الجامعة التي تضم أكثر من أربعة ملايين كتاب وأهدينا المكتبة كتابا عن حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه وهو أول كتاب عن الامارات في المكتبة، وزرن العديد من الاماكن الثقافية والعامة للتعرف على طبيعة حياة الشعب الياباني وكيف يقضي يومه وذهبن إلى جبل فوجي. كما زرن سفارة الامارات في طوكيو وقابلن السفير سعيد النويس.
ألا
تجربة مفيدة
دانة المضرب من كلية ألاالفنون قالت: إن زيارتي لليابان علمتني الكثير في مجالي الدراسي، في الرسوم المتحركة، حيث زرنا شركة شويشا التي تنشر القصص المصورة اليابانية المانغا أسبوعياً، وزرنا معرض جيبلي للفنان الياباني هاياو ميازاكي وكانت تجربة مفيدة، تعلمت منها كيفية صنع أفلام الكرتون و إنتاج المانغا.
أما الطالبة ماجدة غياث محمد الغياث من كلية علوم الاتصال فأشارت إلى أن اليابان كوكب آخر! وكل ما نتمناه في دولتنا موجود ومطبق في اليابان، فعندهم النظام والنظافة والأخلاق والجدية في العمل والاحترام: احترام الانسان والوقت والمكان، ولاحظت فيهم مدى احترامهم للسياح ومدى احساسهم بالمسؤولية تجاه عملهم فيريدون اتقانه والاخلاص فيه و كانوا يساعدوننا في اختيار الطعام المناسب للمسلمين وكانوا صادقين معنا، فتفاجأنا بمدى حرصهم على تقديم ما يمكننا تناوله وليس أي شيء.
سلوى المشيري، كلية علوم الاتصال أوضحت أنها لمست المستقبل في اليابان ووصفت رحلتها إلى اليابان وكأنها زارت المستقبل فقالت: خلال تواجدي في اليابان أدركت مدى أهمية الوقت في ترقية البشرية فكل ثانية محسوبة، والنظام نابع من داخل كل مواطن ياباني ولا يتبّعه بالقوة أو قصرا واليابان كما تهزها الزلازل فهي تهز العالم باختراعاتها وتطورها الهائل، وتفوقت اليابان على العالم اقتصاديا وتكنولوجيا ليس بالذكاء كما يقال عنها، إنما بالتخطيط السليم والاعتماد على الثروة البشرية من المواطنين بالدرجة الأولى.
