أكد الدكتور محمود كامل الناقة رئيس الجمعية المصرية للمناهج والتدريس وعضو مجمع اللغة العربية على أهمية المعلم الذي يمثل العمود الفقري للعملية التعليمية وعليه يعتمد تطور أحوال الشعوب، موجها بضرورة إعادة النظر في واقع المعلم في بلداننا العربية في ظل تغير النظرة الاجتماعية له، وضعف مكانته المعنوية والمادية في المجتمع، بالإضافة الى الاتهامات التي توجه إليه دائما بالتقصير والضعف ،مشددا على ضرورة مراجعة أنفسنا والتساؤل حول ما قدمناه للمعلم قبل محاسبته، كما تحدث حول الموجه التربوي وأهمية عمله و كذلك اللغة العربية في مواجهة التعليم بالانجليزية وخطورة استيراد المناهج الدراسية.جاء ذلك في لقاء عقده الدكتور الناقة مع الإعلاميين حول واقع المعلم في عالمنا العربي وذلك على هامش مشاركته كعضو لجنة تحكيم بجائزة خليفة التربوية وتقديمه ورشة عمل حول البحث العلمي التربوي . ووصف الدكتور الناقة نفسه (بمحامي المعلمين) وذلك في ضوء ما يراه من اتهامات مستمرة تنصب على المعلم بالتقصير والضعف دون أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا فعليا للمعلم على مستوى تدريبه وإعداده لمهنة التدريس والاتجاهات الحديثة فيها وتكنولوجيا التعليم.