يفتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية منتدى الحوار الإسلامي الياباني في دورته التاسعة والذي تنظمه جامعة زايد بمقرها في ابوظبي صباح بعد غد الاثنين بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة، حيث يأتي تنظيم المنتدى هذا العام تحت عنوان (نحو بيئة ابتكارية : تنويع البنية الصناعية لخلق فرص عمل للأجيال القادمة) و يقام برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وبالتعاون مع وزارة الخارجية اليابانية، وتستمر فعالياته على مدار يومين وتتضمن محاوره الرئيسية ولأول مرة القضايا التي تهم الطرفين العالم الإسلامي واليابان على مستوى الاقتصاديات الحياتية وخاصة في مجالات الصناعة وعرض التجارب الابتكاريه و الأفكار الإبداعية في التطور التكنولوجي والتي تدعم توفير فرص عمل للأجيال القادمة.
وأوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن المنتدى يطرح مبادرة جديدة في مضمون عناصره الحوارية حيث يتناول قضايا تشغل اهتمامات المجتمعات والأفراد وتشمل عرض أفضل الطرق والأساليب التكنولوجية في المجالات الصناعية لتحقيق التطور في الشأن الاقتصادي لخدمة الأجيال الجديدة وذلك في مسار جديد مختلف عن دوراته السابقة التي جاءت في إطار حوار الحضارات، مشيرا إلى أن تنظيم الجامعة لهذا المنتدى الدولي يسهم في الاستفادة من القدرات العلمية والخبرات التكنولوجية اليابانية و التعاون مع الجانب الإسلامي في استثمار الطاقات والقدرات البشرية والموارد الطبيعية المتوفرة في دول العالم الإسلامي من خلال المشروعات المشتركة حيث تسعى الجامعة للمساهمة في تحقيق التواصل العلمي والثقافي بين الجانبين.
وأكد الدكتور الجاسم على أهمية مشاركة الطلبة في هذه المشروعات لاكتساب الخبرات وإثراء الحوار من خلال طرحهم للأفكار الجديدة والرؤى الشبابية المستشرفة للمستقبل، مشيدا برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية للمنتدى ودعم ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد حرصا على نجاحه وتحقيقا للاستفادة من خبرات المشاركين المتخصصين .
ومن جانبه، أوضح الدكتور نصر عارف مدير معهد دراسات العالم الإسلامي بالجامعة أن المنتدى سيتناول عرض أفكار جديدة وتجارب من الجانبين في المجالات الاقتصادية والصناعية والآليات الكفيلة لتحقيق تنوع اقتصادي يساعد في توفير فرص عمل ، حيث ستقدم تجارب من نيجيريا وماليزيا والسودان وغيرهم، كما سيتم التعرف عن قرب علي النموذج الياباني الذي يعد من النماذج الأكثر جذبا لدول العالم الإسلامي حيث استطاع تحقيق التنمية والتقدم مع المحافظة على التقاليد والعادات، مشيرا إلى أن اليابان تعد الدولة الوحيدة التي لا تضع قيودا على نقل التكنولوجيا منها لأنحاء العالم، موضحا أن المنتدى سيناقش العديد من أوراق العمل
تتناول الاهتمامات المشتركة ومن بينها أوراق عمل حول المشروعات الصغيرة والتنمية المستدامة ونماذج لتجارب اقتصادية .
