قال الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية ان المنطقة تقوم حاليا بإعادة اعداد وتطوير مركز طب الاسنان بالشارقة ليصبح مركزا مرجعيا وتعليميا باعتباره جزءا من سياسة المنطقة التطويرية في مجال طب الاسنان.
وأشار الى ان تنفيذ هذه الخطوات يأتي في اطار اهتمام وزارة الصحة ممثلة بمنطقة الشارقة الطبية لمواكبة التطور العلمي والتقني في مختلف المجالات الطبية التخصصية ومن بينها طب الفم والاسنان وتجسيدا للاهداف الرئيسية لإستراتيجية الوزارة التي تقوم على تحسين ورقي خدمات طب الاسنان ضمن الخدمات التي تقدمها الوزارة في كافة المجالات الصحية .
ولفت الى ان منطقة الشارقة الطبية شكلت في عام 2010 مجلس خدمات الاسنان الذي تنضوي تحت مظلته خدمات الاسنان بانواعها الوقائية والعلاجيه للمنطقة وذلك للارتقاء بهذه الخدمات ومتابعة الدور التصاعدي التقني في مجال طب الاسنان وتوفير الكوادر القادرة على نقل وادماج هذه التقنية وتقديم خدمات علاجية ووقائية لفئات مختلفة من المراجعين.
واوضح ان عملية اعداد مركز طب الأسنان ليكون مركزا مرجعيا وتعليميا تسير بخطى حثيثة من حيث تزويده بأحدث المعدات والاجهزة الطبية والكوادر الطبية المواطنة المتخصصة التي تم اعدادها وتأهيلها لتصبح رافدا مهما في دعم المسيرة الصحية.
واشار الى ان مركز طب الاسنان بالشارقة يعتبر المسؤول عن توفير ومتابعة الخدمات الصحية السنية باشكالها العلاجية والتعزيزية في امارة الشارقة ويطلع بمهام الإشراف على عيادات الاسنان في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات ومركز كلباء للاسنان وعيادات الاسنان بمستشفى الذيد وخورفكان وعيادة الاسنان بالصحة المدرسية.
جودة
ونوه بدور المركز في الارتقاء بالمستوى العلمي في مجال طب الاسنان ونشر الوعي الصحي ورفع مستوى الثقافة الصحية لصحة الفم والاسنان وتحقيق مستويات عالية من الجودة في الخدمة المقدمة اضافة الى تشجيع وتنفيذ البحوث العلمية بتخصصات طب وجراحة الفم والاسنان وتوفير البيئة الاكاديمية المثالية للطلاب المتدربين مما ينعكس إيجابيا على الكفاءة والتحصيل العلمي وذلك تحقيقا لدور المركز في خدمة المجتمع.
دور وقائي
من جانبها، اكدت الدكتورة آمنة الشامسي وهي من اوائل الطبيبات المواطنات الحاصلات على الدكتوراة في تقويم الاسنان من بريطانيا على اهمية الدور الوقائي والعلاجي لأخصائي التقويم بحيث يتركز دوره على الامرض الناتجة عن العادات السيئة والتي تسبب تشوهات الفكين والاسنان وكذلك على الدور العلاجي في حالات عدم انتظام الاسنان وبروز الفكين وتأخر نمو بعض الاسنان وحالات تصحيح علاقة الفكين العلوي والسفلي والعمل مع طبيب الجراحة لتصحيح شق سقف الحلق المصاحب للشفة الارنبية.
تثقيف المرضى
من جهتها، اشارت الدكتورة فروغ عبدالله الحاصلة على الماجستير والدكتوراة في طب اسنان الاطفال من بريطانيا على اهمية هذا التخصص وصعوبته وبخاصة للأطفال غير المتعاونين، منوهة الى انها تستقبل في عيادة الأطفال بالمركز حالات المرضى من الاطفال المحتاجين الى رعاية خاصة والمصابين بأمراض مزمنة او الاطفال المعوقين وتقوم بدورها في علاج وتثقيف مرضاها من الاطفال وذويهم.
وذكرت ان عيادة الأطفال بالمركز مزودة بجهازي تخدير جزئي (استنشاق) جهاز تخدير بدون الم حيث يتسنى من خلالهما اجراء العلاج بسهولة ويسر لكافة الأطفال.
من جانبها، اواضحت الدكتورة مريم الجسمي حاصلة على البورد الالماني في جراحه الفم ان دور عيادة جراحة الفم يتركز في اجراء العمليات الجراحية الصغيرة مثل الخراج واضراس العقل المضمورة وخلع الاسنان الجراحي ومعالجة الاسنان المصابة نتيجة الحوادث وزراعة الاسنان بالاضافة الى العمليات الجراحية المصاحبة للتقويم، مؤكدة على اهمية هذا التخصص في كونه حلقة الوصل مع قسم جراحة الوجه والفكين بمستشفى القاسمي.
رسالة المركز
ذكر الدكتور يوسف الملا المدير الفني لمركز طب الاسنان بالشارقة ان رسالة المركز تقوم على اعداد طبيب اسنان ذي كفاءة عالية للاسهام بتوفير ورعاية الفم والاسنان وقائيا وعلاجيا وتشجيع الاطباء المواطنين في الحصول على شهادات التخصص. ونوه ان وزارة الصحة ابتعثت عددا من الاطباء العاملين بالمركز لاستكمال دراستهم في الخارج والحصول على الشهادات العلمية التخصصية التي تساعدهم على اداء دورهم الانساني مزودين بالعلم والمعرفة لتلبية احتياجات المواطن والمقيم الصحية السنية. وذكر ان المركز بدأ منذ افتتاحه في 1983 بتخصص واحد وهو تركيب الاسنان ومن ثم اضيف له تخصص تقويم الاسنان وبحيث اصبح يحتوي حاليا على 15 عيادة تشمل عيادات تقويم الاسنان وتركيبات الأسنان بانواعها وعيادات الاطفال والعلاج التحفظي وجراحة الفم والاسنان وعيادات علاج اللثة، وذلك من خلال طاقم العمل الذي يتكون من 55 موظفا منهم 19 طبيبا وطبيبة بينهم 12 طبيبا وطبيبة من المواطنين اضافة الى 5 اطباء مواطنين اخرين مبتعثين للدراسة في الخارج .
