كرم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم المشاركات في مشروع تدريب معلمات الحلقة الثانية لتربية الموهوبين الذي نظمه مجلس الشارقة للتعليم على مسرح قصر الثقافة بالشارقة بحضور الدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم والدكتور عبيد بن بطي المهيري نائب رئيس مجلس الشارقة للتعليم وعائشة سيف أمين عام المجلس وسعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية.
وأشاد معالي القطامي بالجهود المتفانية التي يبذلها مجلس الشارقة للتعليم في تنفيذ استراتيجية وزارة التربية الرامية إلى التطوير من خلال سعيه الدائم إلى رفع مستوى التحصيل ومد جسور التواصل مع أولياء الأمور والمجتمع وهي جهود نوعية للمجلس تترجم بلا شك توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتعزيز منطلقاته نحو التطوير وصولا لمدارس نموذجية تساعد على تخريج كوادر مؤهلة تلبي متطلبات دولتنا.
وأضاف معاليه أن الاحتفال يأتي تكريما للذين أنجزوا في برنامج تربية الموهوبين وتعلموا كيفية غرس الأساليب والأدوات اللازمة لتطوير مسارات الموهبة، مؤكدا مساندتهم على تعزيز فكر الموهوبين ونحن حريصون على تعزيز الاتجاه وايجاد نظام يساعد في تعزيز الموهوبين وخلق بيئة داعمة للابتكار، وقال ان رأس المال البشري اليوم هو اساس أي تطوير ولا يمكن للكوادر المؤهلة ان تتواجد الا بوجود هذه الفئة.
بدوره قال الدكتور عبد الله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم إن النظريات التربوية الحديثة تؤكد ان المعلم هو محور العملية التعليمية إضافة إلى الطالب فهو ناقل للمعرفة وصانعها وهو المسؤول عن تنمية قدرات المتعلمين وإرشادهم وفتح مداركهم واكتشاف الموهوبين منهم ورعايتهم ومتابعتهم وصقل مهارتهم، على اعتبار أنهم نواة لقادة المستقبل اجتماعيا وعلميا تربويا واقتصاديا وسياسيا وهم مصدر الأفكار الجديدة وهم الأداة الراقية التي ترفد المجتمع بالجديد من الافكار والابتكارات، مضيفا ان الأخذ بيدهم يجب ان يتم من قبل معلمين مدربين تدريبا عاليا ومؤهلين بالمعرفة والعلم والثقافة والإدراك، مشيرا إلى ان المدارس تزخر بالعديد من الطاقات الابداعية والمواهب الفذة المكنونة لدى طلابنا وطالباتنا، مؤكدة انه آن الاوان لتفجير المواهب والخروج بها إلى دائرة الضوء لأنها التي تضيء طريق المستقبل، واضاف رئيس مجلس الشارقة للتعليم علينا ان نقوم بواجبنا المهني والإنساني تجاه المواهب التي تحمل في جوانبها ما يمكن ان تسهم به مستقبلا في بناء الوطن.
وقال مجلس التعليم في الشارقة لم ينفصل عن المتميزين من الطلبة والمتعلمين فخصص لهم دورة لاعداد المعلمات لتربية الموهوبين تصقل مهاراتهم وتمدهم بالجديد لأن ذلك من صلب العملية التعليمية ويضطلع بها وفق رؤية الوزارة فهو يمارس دوره الطبيعي ويسعى إلى تطوير الامكانيات المادية والبشرية والتربوية بما يتوافق مع استراتيجية وبرامج الوزارة وخصوصيتنا الوطنية وملامح مجتمعنا الاصيل.
وكرم معالي حميد القطامي في ختام الحفل يرافقه الدكتور عبد الله السويجي وعائشة سيف المعلمات اللواتي التحقن بالبرنامج التدريبي وإدارات المدارس المشاركة وعددا من الموجهات، كما تم تكريم ادارة منطقة الشارقة التعليمية ممثلة بشخص سعيد مصبح الكعبي مدير المنطقة على تعاونهم وجهودهم في انجاح البرنامج التدريبي.
وتكمن اهمية برنامج التدريب لتأهيل المعلمات لتربية الموهوب في مساهمته برفد المتدربات بكل ما هو جديد في مجال تعليم الموهوبين واعدادهم للارتقاء بتفكير الطلبة لأعلى المستويات وإعدادهم كمفكرين جيدين لحقبة جديدة وتأهيل المعلم وإعداده من أهم الاعتبارات الأساسية عند تخطيط برامج الطلبة الموهوبين وإعدادها وتنفيذها وتقديم الرعاية المناسبة للطلبة الموهوبين خلال صفوفهم الدراسية وتأهيلهم وطرق وأساليب رعاية الموهوبين اجتماعيا ونفسياً، واستخدام الاستراتيجيات الحديثة في التدريس.
«أمناء جائزة حمدان التعليمية» يناقش استعدادات الحفل الختامي
عقد مجلس أمناء جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز صباح امس الخميس اجتماعا برئاسة معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء الجائزة وحضور الأمين العام الدكتور جمال المهيري وباقي أعضاء المجلس، وتم خلال الاجتماع استعراض الاستعدادات النهائية لحفل توزيع الجوائز على الفائزين بجائزة حمدان في دورتها الثالثة عشرة، والذي سيقام في السادس والعشرين من شهر أبريل القادم، برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة. وقد جرى خلال الاجتماع الذي عقد بمقر وزارة التربية والتعليم مناقشة البنود المختلفة لجدول الأعمال والتي تمحورت حول سبل التنظيم الأمثل لحفل توزيع الجوائز كونه يعبر عن مدى الاهتمام الذي توليه الجائزة لجميع المتميزين في المجال التعليمي سواء كانوا طلابا أو معلمين أو مؤسسات تعليمية، والذين فازوا بالجائزة لهذا العام بناء على مشروعاتهم المبدعة واسهاماتهم الخلاقة.
وزير التربية: مواصلات الإمارات شريك أساسي في دعم الاقتصاد الوطني
أشاد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات، بالدور الحيوي لمواصلات الإمارات في دعم وتعزيز الاقتصاد الوطني في دولة الإمارات، عبر الإنجازات الهامة التي حققتها في مجال النقل والخدمات خلال عام 2010م، ومن ضمنها تحقيق إيرادات سنوية تجاوزت المليار درهم لأول مرة منذ إنشائها عام 1981م.
وأكد القطامي خلال ترؤسه لاجتماع مجلس إدارة المؤسسة في مقرها الرئيسي بدبي، على علاقات التكامل والتعاون الوثيقة بين المؤسسة وشركائها الاستراتيجيين من الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، بما من شأنه تضافر الجهود فيما بينها في سبيل الحفاظ على قوة ومتانة مكونات الاقتصاد الوطني، وتمكينه من الاستمرار في تسجيل معدلات النمو الجيدة مقارنة بالاقتصادات العالمية. وأثنى معالي وزير التربية والتعليم على الأدوار المجتمعية التي تقوم بها المؤسسة في مجال الحفاظ على البيئة والسلامة والصحة المهنية، إضافة إلى دعم الأعمال الخيرية والإنسانية ورعاية الأنشطة الاجتماعية والثقافية، وتطبيقها لسياسات ضمان الجودة في أنشطتها وخدماتها المختلفة. حضر الاجتماع سعيد محمد الشارد نائب رئيس المجلس، وكل من الأعضاء د. ناصر سيف المنصوري، وعلي ميحد السويدي، ومحمد صالح البدري، وعمر سعيد بن غالب، ومدية سالم الروم، وراشد حمد الشامسي، وحميد بن بطي المهيري. كما حضر الاجتماع من إدارة المؤسسة محمد عبد الله الجرمن، مدير عام مواصلات الإمارات، وخالد أحمد عبد الله مدير إدارة الشؤون المالية، وجاسم محمد المرزوقي مدير مركز المواصلات المدرسية، وخالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي، وحنان محمد صقر مدير إدارة الموارد البشرية. واعتمد المجلس ترسية مشروع تطوير الأنظمة الإلكترونية في المؤسسة وبتكلفة إجمالية تبلغ 31 مليون درهم، ويتكون المشروع من 3 مراحل أساسية تتمثل في إدارة أسطول مركبات المؤسسة، ونظام التعقب الإلكتروني للمركبات، والأنظمة المالية والموارد البشرية وإدارة علاقات العملاء.
من ناحية أخرى، اعتمد المجلس مبلغ 5 ملايين درهم لاختيار توريدات الزيوت الخاصة بأسطول مركبات المؤسسة البالغة 10 آلاف حافلة وسيارة ودراجة مختلفة الأحجام والأنواع.
كما ناقش المجلس مبادرات المسؤولية الاجتماعية بالمؤسسة لعام 2011م، ووافق على الموازنة الخاصة لتنفيذ هذه المبادرات بقيمة 6,5 ملايين درهم، إضافة إلى اعتماد دليل المسؤولية الاجتماعية الذي أصدرته المؤسسة مؤخراً.
وتمت الموافقة على مشروع تطوير نظام قروض الإسكان الذي تطبقه المؤسسة لصالح موظفيها المواطنين، بما يسهل حصولهم على السكن الملائم لهم ولأسرهم ويلبي متطلبات الحياة ورفاهية العيش والوصول إلى أعلى مستويات الحياة الكريمة لهم.
