أطلقت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية يوم أمس دليل جودة الخدمات المقدمة في الحضانات.
جاء ذلك خلال ملتقى الحضانات الرابع في فندق العنوان بدبي بحضور عبدالله السويدي وكيل الوزارة وحسين الشيخ وكيل الوزارة المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية ومكتوم بن بطي المدير التنفيذي للرعاية الاجتماعية بهيئة تنمية المجتمع بدبي، جرى خلاله شرح معايير الخدمة للحضور من مدراء وممثلي الحضانات في الدولة ومناقشة المعايير معهم.
وأكدت معالي الرومي على هامش الملتقى ان تعديلات قانون الحضانات سترفع قريبا الى مجلس الوزراء بعد ان انتهت من مناقشتها اللجنة الوزارية للتشريعات، موضحة ان القانون الجديد يضم ضوابط واشتراطات يجب على الحضانات الأخذ بها ويمنحهم مهلة لمدة سنتين للقيام بذلك.
وذكرت معاليها ان الوزارة لديها توجه ان تصدر اللائحة التنفيذية للقانون بقرار مجلس وزراء وليس بقرار وزاري مرجعة ذلك إلى أن اللائحة ستكون تفصيلية وستتضمن عقوبات وجزاءات في حالة المخالفة.
بدورها، شددت موزة الشومي مديرة ادارة الطفل على ضرورة التقيد والالتزام من قبل الحضانات باستيفاء جميع البيانات الخاصة بالطفل وقت التسجيل، مشيرة الى انه وخلال الزيارة الميدانية لوحظ ان ملف الطفل في بعض الحضانات لايحتوي الا على استمارة تسجيل وسجل العقد المالي، مؤكدة ضرورة تكامل البيانات من جواز سفر ولي الامر والسجل الصحي للطفل.
وأكد عبدالله السويدي على ان الجودة والتميز أصبحتا من أهم السمات التي تتسم بها الخدمات التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية انطلاقا من رؤية القيادة الرشيدة.
وقال: (كانت وزارة الشؤون الاجتماعية حريصة على وضع هذا الهدف ضمن أهدافها الاستراتيجية وعملت على تحقيقه في جميع أوجه الأنشطة والخدمات التي تقدمها وفي مقدمتها الخدمات التي تقدمها للأطفال إيمانا منها بأن طفل اليوم هو قائد الغد وان ما يتم غرسه في طفل اليوم من قيم وعادات وتقاليد سترافق سيرة حياته دائما من هنا جاء اهتمامنا بدور الحضانة التي تعتبر المؤسسة الأولى خارج إطار الأسرة التي يتوجه إليها الطفل). وأضاف السويدي: (ان الوزارة في إطار إعدادها للطفل إعدادا سليما في دور الحضانة عملت على أن تكون الخدمات المقدمة فيها متقدمة وعصرية ومبنية على أسس سليمة مقننة، وقد أعدت الوزارة معايير جودة الخدمات المقدمة في الحضانات التي استمدتها من أحدث المعايير المحلية والعالمية ومن الأسس التي تبنى عليها الخدمات المقدمة في أفضل دور الحضانة العالمية، موضحا ان هذه المعايير تضمن للطفل رعاية شاملة وتنشئة سليمة وانتماء وطنيا للأطفال وغرسا لقيم المجتمع الإيجابية لديهم وإشراكهم في المناسبات الوطنية وضمان حقوقهم وتوفير الأمن والسلامة الصحية لهم).
وقال: (ان هذه المعايير تشكل بالنسبة لنا الأساس الذي سيبنى عليها تقييمنا لأداء دار الحضانة ونجاحها في تقديم الخدمات للأطفال وقد حرصت الوزارة على طباعة هذه المعايير وجعلها متاحة للمسؤولين في دور الحضانة والعاملين فيها ولأولياء الأمور الذين سيتمكنون من خلالها التعرف فيما إذا كانت الخدمات التي تقدمها دور الحضانة لأبنائهم متطابقة مع تلك المعايير.
