يستعرض منتدى التعليم الذي ينطلق الاحد المقبل ‬100 ورقة بحثية قال الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات إن إجمالي ما أنفقته الجامعة على البحث العلمي خلال العام المالي المنصرم بلغ ‬80 مليون درهم ‬50٪ منها تم استقطابها من الخارج، فيما تم تصنيفها بالمركز الأول في البحث العلمي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والثانية على مستوى جامعات العالم العربي والتاسعة على مستوى جامعات العالم الإسلامي، كما أنها مصنفة في المرتبة ‬372 عالمياً، فيما بلغ إجمالي عدد خريجي الجامعة ‬55 ألف طالب وطالبة سعت الجامعة إلى ثقلهم بكافة المهارات اللازمة.

وأوضح أن الجامعة التي تلعب اليوم دوراً حيوياً في تحقيق التنمية المستدامة لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات عمدت إلى وضع البحث العلمي في مركز اهتمام الحياة الجامعية، وما اشتملت عليه برامج البحث العلمي ذات الارتباط المباشر بمجالات مختلفة تضمنت قطاعات موارد المياه والبترول ومصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي إلى جانب الاهتمام بمعالجة أسباب وأثر انتشار الأوبئة على الصحة العامة ودراسة الظروف الصحية الإقليمية المحيطة والسائدة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجامعة صباح أمس للإعلان عن فعاليات منتدى التعليم والبحث العلمي الذي، ويقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويستعرض ‬100 ورقة بحثية تشمل مجالات عديدة صحية وعلمية وتكنولوجية.

وأوضح الخنبشي أن المنتدى يمثل حصاد عمل الجامعة طيلة السنوات الأخيرة، كما يهدف إلى زيادة استدامة مساهمات الجامعة في المجالات البحثية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً ومباشراً باحتياجات الدولة. وأشار إلى أن عقد المنتدى الذي يكتسب أهمية اقتصادية واجتماعية وتنمية مستدامة حظي باهتمام ومتابعة حثيثة من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة، حيث يلقي معاليه الكلمة الرئيسية في افتتاح المنتدى وسط حشد من الدبلوماسيين لأكثر من ‬25 دولة إلى جانب فعاليات اقتصادية وصناعية وممثلي الدوائر المحلية والوزارات والهيئات من القطاعين العام والخاص.

وأضاف أن الجامعة ومن خلال دورها المحوري في حركة التطوير والنهضة اتخذت قراراً حاسماً قبل عامين استهدف زيادة وتطوير مخرجات البحث العلمي لتوفير نتائج بحثية ذات قيمة حقيقية تلبي احتياجات الدولة مع الاستمرار في ذات الوقت في تعليم وتدريب أبنائنا الطلبة حتى يصبحوا رواداً في المستقبل وقادرين على حل المشاكل التي قد تواجه الوطن.