شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم صباح أمس بدبي حفل تخريج ‬65 مواطناً ومواطنة من أبناء الدولة في إطار الدفعة الثالثة لبرنامج تطوير الطلبة الجامعيين التابع لبنك لويدز تي إس بي الشرق الأوسط والذي أقيم أمس بفندق ذا بالاس بدبي برعاية كريمة من سموه.

وبذلك يرتفع عدد المواطنين الخريجين إلى ‬200 طالب جامعي إجتازوا بنجاح برامج ‬3 دورات منذ انطلاقتها عام ‬2008 في حين انضم مؤخراً ‬70 طالباً إماراتياً إلى برنامج الدورة الرابعة لعام ‬2011. ويجري اختيار المرشحين من الطلبة المتدربين من مختلف جامعات وكليات الإمارات وأبرزها جامعة زايد وكليات التقنية والجامعة الأميركية في دبي والشارقة والجامعة الكندية وجامعة الإمارات.

وحضر حفل التخرج جمال الجسمي مدير عام المعهد المصرفي، وعيسى الملا مدير عام برنامج الامارات للكوادر الوطنية وممثل برنامج تنمية، بالإضافة إلى العديد من المدراء والشخصيات البارزة من الهيئات الحكومية والجامعات والكليات بالدولة.

تكريم

وقام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الجهات الراعية للبرنامج وتكريم الطلبة المتميزين ومن ثم توزيع الشهادات على الخريجين والخريجات الملتحقين بهذا البرنامج التدريبي الذي يتكامل وجهود التوطين المبذولة على مستوى الدولة.

وشكر ريتشارد ماستي الرئيس التنفيذي لمجموعة «لويدز» المصرفية للشرق الاوسط سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على حضوره وتشريفه الحفل مؤكدا التزام مجموعته المصرفية التي باشرت أعمالها في الدولة منذ عام ‬1977 بالتوطين.

وقال عبد الرحمن صقر مستشار أول الاعمال والشؤون الاستراتيجية في بنك «لويدز» في كلمة ألقاها خلال الحفل بأن النجاح الذي حققته المجموعة المصرفية في تنظيم البرامج التدريبية التي شملت كافة شرائح المجتمع المحلي من مختلف الخلفيات التعليمية، أثمرت عن تخريج دفعات من المواطنين والمواطنات بكفاءة عالية أهلتهم لتبوؤ مناصب ادارية في المجموعة وسائر المؤسسات الأخرى بالدولة.

طاقات جديدة

وقال ريتشارد ماستي، المدير الإداري لبنك لويدز تي إس بي الشرق الأوسط، بأن الشكر واجب لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على اهتمامه بدعم خريجينا. كما أود أيضًا تهنئةً الخريجين على اجتيازهم للدورة التدريبية و تخرجهم بنجاح فلقد أظهروا قدرتهم على الالتزام والعمل الجاد ويستحقون هذا التقدير الهام.

ولفت إلى ان نجاح الخريجين في هذه الدورة والدورات السابقة شهادة على ما لدينا من التزام راسخ تجاه برنامج التوطين، فضلاً عن توسيع نطاق المبادرة التي تتم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف نحن نؤمن أن واجبنا الاجتماعي، بصفتنا مؤسسة مالية أجنبية تعمل في المنطقة، يتمثل في دعم وتشجيع نمو وتطور الجيل القادم من المهنيين الإماراتيين.

وأشار إلى أنه وبصفتنا بنكًا عالميا قائما في دولة الإمارات العربية المُتحدة، فإن مبادرة التوطين تُعد بمثابة احدى الركائز الرئيسية بالنسبة لنا، كما أننا مُلتزمون بتقديم البرامج الشاملة التي تزود مواطني دولة الإمارات بالمهارات العملية ومصادر المعرفة الجيدة فيما يتعلق بالقطاع المصرفي.

وألقت إحدى الطالبات كلمة نيابة عن الخريجين والخريجات شكرت فيها القائمين على البرنامج وإدارة التوطين في بنك «لويدز» على الدعم الذي قدم ومساهمتهم الفعالة طيلة فترة انعقاد البرنامج لتأهيل وإعداد فئة من شباب الوطن قادرة على رفد المؤسسات المختلفة في الدولة بطاقات قادرة على تلبية متطلبات المرحلة المقبلة.