بدأت لجان تحكيم جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي أعمالها أمس لتقييم وتحكيم أعمال الدورة الـ ‬17 للجائزة وتستمر حتى ‬7 أبريل المقبل.

وناقشت لجان التحكيم في الاجتماع الذي عقد بمقر الجائزة آليات عملها من أجل الالتزام بالمعايير والضوابط العلمية والعملية انطلاقا من استراتيجية الجائزة القائمة على الدقة التامة في العمل من أجل النهوض بالعملية التربوية وتعزيز ثقافة التميز ونشرها بين كافة القطاعات التربوية.

شارك في الاجتماع عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم ومحمد عيسى الخميري رئيس لجان التحكيم ورؤساء اللجان زمزم عبد العزيز النجار وخولة عبد الرحمن والدكتور عبد الله فلاح والأعضاء.

ورفع رؤساء وأعضاء لجان التحكيم بهذه المناسبة أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لجهود سموه المتواصلة في الارتقاء بالعملية التعليمية، معربين عن شكرهم لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على دعمه للجائزة ومتابعته الدائمة وحرصه على أن تبقى في طليعة الجوائز التربوية في المنطقة العربية ككل.

وأوضحت عائشة سيف أن لجان التحكيم تضم نخبة من التربويين المتميزين المشهود لهم بالكفاءة والتميز من جامعة الشارقة وفي الميدان التربوي، مشيرة الى تطوير معايير وآليات التقييم بشكل ينسجم مع سياسية التطوير والتحديث التي تتبعها الجائزة للوصول إلى أعلى معايير الجودة في الاداء بما يساهم في تطوير وتعزيز التميز في الميدان التربوي. من جانبه قال محمد عيسى الخميري انه تم توزيع فئات الجائزة على ثلاث لجان وأن عملية التقييم تخضع لمجموعة متنوعة من المعايير العلمية التي تقيس بنجاح مدى جودة العمل وتميزه سواء من خلال الوثائق التي يقدمها المشترك أو المقابلات الشخصية التي تخضع بدورها لنظام علمي دقيق.

ونوه الى حرص الجائزة على تقديم تقرير بالملاحظات لجميع المرشحين للاستفادة منها لنشر ثقافة التميز في الميدان وليس الوقوف عند اختيار وتكريم الفائزين فقط.

وذكر الخميري أن الاجتماع ناقش العديد من الافكار التي طرحها اعضاء لجان التحكيم للاستعانة بها في مواصلة مسيرة التطوير والتحديث ورحب بكافة الاقتراحات والمشاركات لتطوير الجائزة من العاملين في الميدان.