تجرى الاستعدادات حاليا في جامعة زايد لاستضافة فعاليات «منتدى» الحوار الإسلامي الياباني في دورته التاسعة تحت عنوان «حوار الحضارات بين اليابان والعالم الإسلامي: تنويع البنية الصناعية لخلق فرص عمل للأجيال القادمة» والذي سيقام في السابع والثامن من مارس المقبل برعاية كريمة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وبالتعاون مع وزارة الخارجية اليابانية ، حيث سيتناول الحوار ولأول مرة موضوعات تتعلق بالقضايا التي تهم طرفي الحوار في مجال الصناعة وعرض التجارب الابتكارية والأفكار الإبداعية في المجالات الصناعية والتكنولوجية والتي تدعم خلق فرص عمل للأجيال المقبلة.

ويطرح الحوار (‬20) ورقة عمل تخصصية عشرة منها من دول العالم الإسلامي والبقية من اليابان، وتتناول عدة موضوعات وتجارب حول أفكار لصناعات جديدة والتي بإمكانها خلق فرص عمل للشباب ونماذج لتجارب ناجحة، وأوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن الحوار الإسلامي الياباني سيشارك فيه مختصون أكاديميون واقتصاديون من الدولة ودول العالم الإسلامي واليابان، وأن اهم ما يميز الدورة التاسعة للحوار أن الجامعة ومن خلال معهد دراسات العالم الإسلامي- أحد مراكزها العلمية - تمكنت من الخروج بالحوار ولأول مرة لمناقشة قضايا اقتصادية حيوية تهم طرفي الحوار بعد أن كانت الدورات السابقة تدور حول مناقشة قضايا ثقافية وسياسية أشبه بحوار حضارات، حيث وجدت الجامعة ضرورة الاستفادة من هذا الحدث بشكل جديد في ظل ما تمتلكه اليابان من خبرة علمية وتكنولوجية مقابل ما يمتلكه العالم الإسلامي من قدرات بشرية وموارد طبيعية ، معربا عن أمله في أن تكون الجامعة جسرا علميا وثقافيا للتواصل بين الجانبين.

 

مناقشات ورؤى اقتصادية

وحول أوراق العمل المشاركة أوضح الدكتور نصر عارف مدير معهد دراسات العالم الإسلامي بجامعة زايد أن هناك عشرة أوراق عمل ستقدم من العالم الإسلامي منها خمس أوراق من داخل الدولة والخمس الأخرى من كل من ماليزيا وتركيا ونيجيريا والسودان، حيث سيقدم الدكتور إبراهيم البدوي من مجلس دبي الاقتصادي ورقة عمل حول «التنوع الاقتصادي في مجال الاقتصاديات البترولية» ، و يتحدث الدكتور محمد أسلم حنيف عميد كلية الاقتصاد والإدارة في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا حول «نموذج العلاقات الاقتصادية الماليزية وأثرها على التنمية في ماليزيا» ، وتدور ورقة الدكتور محمد زين عمر من قسم العلوم السياسية والاقتصادية بجامعة عثمان دان فوديو بنيجيريا حول «المشروعات الصغرى ودورها في التنمية المستدامة وخلق فرص العمل» ، ويعرض الدكتور إبراهيم أوزتوك من جامعة مرمرة بتركيا موضوعه عن « الدروس المستفادة من تجربة العلاقات الاقتصادية التركية اليابانية في مجال التنوع الاقتصادي وخلق فرص العمل»، ومن تركيا أيضا يشارك الدكتور رجب سنترك من جامعة السلطان محمد الفاتح بورقة عمل حول « التنوع الثقافي في الاقتصاد : العولمة والتنمية الإسلامية»، ويتحدث الدكتور ضرار العبيد من جامعة الجزيرة بالسودان عن «دور التمويل متناهي الصغر في القضاء على البطالة» ، بالاضافة الى مشاركات ستقدم من كل من الدكتور خالد عبد الله مستشار دار الخليج ، وفهد الرقباني مدير عام مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي، والدكتور يوسف الحسن مدير المعهد الدبلوماسي سابقا.