تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، احتفل معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في مدينة دندي باسكتلندا عصر أول من أمس الثلاثاء بتخريج الدفعة الحادية عشرة لبرنامج التعددية الثقافية من الطالبات المبتعثات من سبع جامعات إماراتية تشمل جامعة الإمارات، جامعة زايد، كليات التقنية العليا (كلية دبي للطالبات)، جامعة أبوظبي، الجامعة البريطانية في دبي، كلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي فضلا عن ست طالبات من جامعة قطر التي تشارك بالبرنامج منذ سنواته الأولى. وأعلن ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء المعهد ان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم سوف يستقبل خريجات الدورة الحادية عشرة من الطالبات المتخرجات من الدورة الشتوية بمعهد آل مكتوم في دندي في اقرب فرصة ممكنة عقب عودتهن الى ارض الوطن وربما يكون ذلك يوم الثلاثاء المقبل في قصر سموه وذلك إكراما لهن على جهودهن وحتى يطمئن سموه ويتأكد بنفسه من إستفادة الطالبات من هذا البرنامج الناجح. وقال إن سمو الشيخ حمدان بن راشد يولي أمر التعليم بوجه عام اهتماما عظيما وكان سموه يسأل عن أحوال الطالبات طوال مدة الدورة.
البرنامج الأكاديمي
وقد استكملت الطالبات اللاتي بلغ عددهن 51 طالبة، البرنامج الأكاديمي والتدريبي المقرر وحققن استفادة قصوى من الدورة التي تواصلت على مدى أربعة أسابيع، واشتملت على زيارت وبرامج تدريبية في ثلاث جامعات اخرى تشمل جامعة دندي، أبردين، وجامعة اكسفورد.
شهد الحفل عبد الرحمن غانم المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة، وسمو الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم السكرتير الأول بالسفارة، ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء المعهد، اللورد إيلدر رئيس معهد آل مكتوم، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، والدكتور محمد عبد الله البيلي الأستاذ والعميد المشارك بجامعة الإمارات، والدكتور عبد الله الشامسي نائب مدير الجامعة البريطانية في دبي، الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي، والدكتورة آمنة المازم مشرفة قسم الشؤون الطلابية والأكاديمية في كلية دبي الطالبات، والدكتورة ندى مرتضى نائب مدير الجامعة الأميركية بالشارقة لشؤون التطوير وعلاقات الخريجين، والاستاذ الدكتور قاسم شعبان عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، والدكتور أحمد حساني عميد كلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي. كما حضر الحفل أحمد غانم السويدي مرافقا لسمو الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم، والبروفيسور مالوري ناي عميد المعهد، وأبو بكر جابر المدير التنفيذي، وعبد الله الأنصاري ومسعود صالح أعضاء اللجنة التنظيمية، وميادة محمود بن عيسى مشرفة قسم التسويق وعلاقات المجتمع في كلية دبي للطالبات، وعدد من الضيوف والطالبات المتخرجات. وفي ختام الحفل قام السفير يرافقه رئيس مجلس امناء المعهد، ورئيس المعهد بتوزيع الشهادات على الخريجات وسط فرحة الجميع.
تجارب محمد بن راشد
استهلت الدورة الشتوية الرابعة من الدارسات لبرنامج القيادة والتعددية الثقافية في معهد آل مكتوم، التجارب والنماذج القيادية الفذة التي يجسدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، كشخصية ملهمة تمتاز بالصمود في وجه التحديات وإبتكار الحلول الناجعة لها من وجهة نظر إبداعية تنهض على الإصالة وتستلهم المستقبل في آن معا، وهي تجارب ثرة وغنية بمآثر قيادية ذات أبعاد واقعية من مسيرة الحياة المعاصرة لا سيما في دبي ودولة الإمارات.
اشعاع حضاري
بدأ الحفل بعزف السلام الوطني للدولة ثم تحدث ميرزا الصايغ رئيس مجلس الأمناء حيث نقل تحيات واهتمام راعي المعهد والحفل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ومؤكدا دعم سموه الأكيد وإيمانه القاطع برسالة المعهد الذي أراد له أن يكون منارة للإشعاع الحضاري ومؤسسة رائدة لترويج التفاهم الدولي بين الأمم والشعوب في ظل الواقع الحالي الذي فرضته ظروف العولمة وتلاشي الحدود بين الدول. يشار إلى أن مجلس الأمناء فرغ مؤخرا من وضع خطة خمسية لتطوير المعهد حتى عام 2014 وتقضي في أهم أهدافها بتطوير المعهد ليصبح جامعة متكاملة تمنح درجات علمية معترف فيها في تخصصات نادرة لا تمنحها الجامعات الحالية. كما سيتم تشييد مسجد في قطعة أرض مجاورة للمعهد، مدرسة ابتدائية للطلاب والطالبات. الصايغ أعرب عن ثقته في ان الخريجات سيصبحن خير سفيرات للمعهد ولجامعاتهن ودولتهن حيثما ذهبن بعد ان تسلحن بالعلم والمعرفة والخبرة الملائمة،. وفي الختام القى الصايغ قصيدة معبرة تجسد العديد من القيم والمعاني ذات الصلة بموضوع الدورة.
دبى - «البيان»
