نظمت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة السلام والتعاون العالمية صباح أمس حفل تكريم الطلبة الفائزين في المسابقة العالمية للسلام الدولية التي عقدتها المؤسسة وشارك فيها طلاب وطالبات من ‬52 دولة، وذلك في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، وتعد استضافة الإمارات لهذه الاحتفالية هي الأولى في تاريخ المسابقة، وقد حقق طلبة الدولة نجاحاً لافتاً بلوحاتهم ورسوماتهم وإبداعاتهم الفنية، التي جسدوا فيها رؤيتهم لحماية البيئة، حيث حصد ‬20 طالباً وطالبة العديد من الجوائز الفردية والجماعية .

وجاء ذلك بحضور معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، وخواكين انتونيس مدير مؤسسة السلام والتعاون العالمية، وعلي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وفوزية حسن بن غريب وكيل التربية المساعد لقطاع العمليات التربوية، ومراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي، وحسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية، وعدد من الشخصيات التربوية، وممثلي السفارات والقنصليات في الدولة . من جانبه قال علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، إن اختيار دولة الإمارات لاستضافة هذه الاحتفالية العالمية، للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، هو اختيار صادف أهله، فلطالما كانت الإمارات منصة مهمة لتكريم المبدعين والمتميزين، محلياً وعربياً ودولياً . وهذا ما تدركه وزارة التربية والتعليم، عندما حرصت على توثيق علاقتها بواحدة من المؤسسات العالمية المهمة وهي مؤسسة السلام والتعاون العالمية، التي نقدر دورها الرائد، وجهودها المميزة، في تقريب الحضارات، من خلال مسابقاتها الدولية التي تجمع طلاب وطالبات العالم من مختلف الأجناس . كما افتتحت معالي مريم خلفان الرومي، معرض اللوحات الفنية الفائزة في مسابقة مؤسسة السلام والتعاون العالمية، والتي دار موضوعها هذا العام حول حماية البيئة، أعقب ذلك مراسم تكريم الفائزين، حيث تسلم أبناء الدولة جوائز المسابقة التي حصدوها في أكثر من فئة من فئات المنافسات، فيما تسلم ممثلو سفارات الدول المختلفة جوائز مواطنيهم الفائزين، كما تبادلت وزارة التربية والتعليم ومؤسسة السلام والتعاون العالمية الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.