تستعد وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لإطلاق القافلة الثقافية الثانية للعام2011، في منطقة مسافي التابعة لإمارة الفجيرة. وذلك يومي الخميس والجمعة 17 و18 من مارس المقبل.
جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع الذي عقد صباح أمس الأول بمقر وزارة الثقافة في دبي بحضور مديري الإدارات والمراكز الثقافية، وتم من خلاله مناقشة الخطة الجديدة للقافلة الثقافية بمسافي واستعراض الاستعدادات والأنشطة والفعاليات والأفكار الجديدة تم استحداثها بجدول العام 2011.
وأكدت عفراء الصابري، وكيلة الوزارة المساعد للخدمات المساندة، أن مبادرة القوافل الثقافية التي تتبناها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للعام الثاني على التوالي تأتي استجابة وتفاعلا لدعوة قيادتنا الرشيدة إلى التلاحم الوطني الاجتماعي، باعتبارها إحدى أهم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز قيم التلاحم المجتمعي ونشر الوعي الثقافي والاجتماعي في أنحاء الدولة والتواصل مع أهالي المناطق البعيدة.
وأشادت الصابري بفريق عمل القوافل الثقافية وشكرته على جهوده في السمو بأهداف الوزارة وتحقيق الأهداف المرجوة من القوافل. كما عبرت عن سعادتها البالغة من النجاح الذي حققه فريق عمل الوزارة في قافلة المرفأ بأبوظبي، ومن النتائج التي ترتبت عليها من إشادة من جميع الأطراف في المنطقة الغربية، معتبرة أن التلاحم والتعاون بين فريق العمل كان أدعى إلى عمل متميز تفاخر به الوزارة.
وطالبت الصابري فريق العمل بالحفاظ على المستوى الذي ظهرت به القافلة الثقافية في مدينة المرفأ؛ من حجم الرعاية والشراكة مع كل المؤسسات الحكومية والاتحادية والخاصة والمحلية منها بشكل خاص، وارتفاع مستوى التنسيق مع المدارس وحسن اختيار المكان.
وأضافت: «تهدف مبادرة القوافل إلى إيجاد بيئة تكاملية تستمد مقوماتها من مبدأ الوطنية المشتركة ومد جسور الشراكة الفاعلة بين مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة. وكشفت أن القوافل الثقافية ستستمر رحلاتها المتنقلة إلى مختلف المناطق في الدولة بصورة مستمرة حتى نهاية العام».
وأوضحــت أن القافلة ستبقى في كل منطقة لمدة يومين كما حدث في العام السابق، بحيث يتم خلالها تقديم الأمسيات الشعرية والثقافية وعقد الجلسات الحوارية بين القافلة وأبناء المنطقة وإقامة الندوات التوعوية والثقافية لنخبة من المثقفين، بالإضافة إلى التوعية والإرشادات الأسرية والمسابقات التراثية والحفلات الغنائية وغيرها من برامج التوعية الشاملة التي تسهم في دعم وتعزيز القيم الثقافية والمجتمعية. وذكرت أن الوزارة وضعت خطة للقوافل الثقافية هذا العام تشتمل على برامج لاكتشاف المواهب والارتقاء بالمستوى الثقافي والمجتمعي لدى أهالي المناطق البعيدة.
وقالت شيخة كدفور المهيري إنهم كفريق عمل يبحثون في تطوير وتجويد الأداء وصولا إلى تقديم المبادرة والقائمين عليها إلى جائزة الشيخ خليفة بن زايد للأداء الحكومي المتميز، تقديرا للجهد الذي يقدمه الجميع في سبيل إنجاح القوافل الثقافية. وشهد الاجتماع استعراض لأهم اللقطات المصورة من المرفأ والتي توضح حجم الإقبال الكبير على فعالياتها وأنشطتها وجهود المؤسسات المختلفة في دعم جهود وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
