حققت بلدية دبي فائضا في الميزانية بلغ ملياراً و ‬68 مليون درهم خلال العام الاخير ‬2010 متغلبة بذلك على العقبات العديدة التي فرضتها الازمة المالية العالمية، بنسبة ترشيد بلغت ‬272٪

وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي ان باب الرواتب والاجور حقق وفرا بلغ ‬205 ملايين و‬535 الف درهم، حيث ان المبلغ المعتمد له كان مليارا و‬200مليون درهم، والمنصرف منه ‬995 مليون درهم، وباب النفقات الادارية والعمومية حقق وفرا بلغ ‬122 مليون درهم، في حين كان المعتمد له ‬582 مليونا و ‬879 الف درهم، والمنصرف منه ‬460 مليونا و‬621 الف درهم، وباب المصاريف الرأسمالية ‬92 مليون درهم، والمعتمد له ‬147 مليون درهم والمنصرف ‬54 مليونا و ‬905 الاف درهم.

واشار الى ان الوفر في المصاريف التشغيلية بلغ ‬420 مليون درهم ، وكان المعتمد له مليارا و‬930 مليونا و‬731 الف درهم، والمنصرف مليارا و ‬510 ملايين و‬722 ألف درهم ، والوفر في مصاريف المشروعات الراسمالية ( الانشائية) بلغ ‬370 مليونا و‬502 الف درهم، والمعتمد له ملياران و ‬476 مليونا و ‬963 الف درهم، والمنصرف ملياران و ‬106 ملايين و‬460 الف درهم، والوفر من المشروعات الراسمالية للغير بلغ ‬63 مليونا و ‬366 الف درهم، والمعتمد ‬64 مليونا و ‬658 الف درهم، والمنصرف مليون و ‬292 الف درهم.

واوضح ان الوفر من اجمالي النفقات الراسمالية بلغ ‬433 مليونا و‬868 الف درهم، وكان المعتمد ملياران و ‬541 مليونا و‬621 الف درهم، والمنصرف ملياران و ‬107 ملايين و ‬753 الف درهم، وحقق مجموع النفقات وفرا بلغ ‬853 مليونا و ‬877 الف درهم، والمعتمد كان ‬4 مليارات و ‬472 مليون درهم، والمنصرف ‬3 مليارات و ‬618 مليون درهم.

برامج متخصصة

واكد لوتاه انه عند اصدار الميزانية في بداية العام الماضي تم وضع برامج متخصصة في مجال الشؤون الادارية والامور الفنية ، مشيرا الى انه في الشؤون الادارية والمتعلقة بالرواتب والاجور والمزايا اقامت البلدية برنامجا في الادارات والاقسام حيث تمت اعادة برمجة العمل للاستفادة الكاملة من انتاجية الموظف، وقياس انتاجية الموظف وتم الحصول على نسب انتاجية عالية ، مع دعم الادارات بكافة وسائل التكنلوجيا الحديثة لانجاز المهام بأسرع وقت وحول الامور الفنية اشار الى ان البلدية اعتمدت نظام اعادة هندسة الاعمال من خلال الاعمال اليومية في كل من ادارات التخطيط والمباني والادارات الفنية بحيث يرتكز هذا النظام على تقديم الخدمة بأسرع وقت وحسب الانظمة والتشريعات التي تحدد مسارات العمل في الادارات الفنية مما سهل تقديم الخدمة للعميل الخارجي بشكل مريح وقلل الاعمال الروتينية في هذه الادارات كما اشار الى انه في المجال الهندسي تم اعتماد مبدأ الهندسة القيمية وهو من المشروعات المعروفة والتي تقوم بدراسة اجزاء المشروع كل على حده من اجل الوصول الى انسب اختيار في مجالات الجودة والنوعية والتكلفة مع امكانية التوفير في المصروفات على هذه البنود.