قال خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع إن الهيئة تعمل على تفعيل دور المجالس المجتمعية الموجودة في مناطق مختلفة في إمارة دبي، والتواصل مع روادها والتعرف على أفكارهم ورؤاهم واقتراحاتهم ومشاكلهم، وكذلك بناء العلاقات الاجتماعية المتوافقة مع الأهالي.
وتنظم الهيئة بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي مساء غد الخميس أمسية دينية وفعاليات تراثية للاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف.
وتستضيف الهيئة خلال الاحتفال والذي يقام في مجلس الراشدية بعد صلاة العشاء الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، يتحدث خلالها عن السيرة النبوية العطرة، والتعريف بجوانب حياة وعظمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والوقوف عند أهم سمات السنة النبوية ودور الرسول في إرساء الخلق القويم والمعاملة الطيبة في نفوس المسلمين.
وصرح خالد الكمده أن هذه الأمسية عامة للجميع وتأتي في إطار جهود هيئة تنمية المجتمع لتقديم خدمات متكاملة للمجتمع وللمواطنين جميعا في إمارة دبي، وقال إن «تنمية المجتمع» ومن منطلق مسؤوليتها في دعم القطاع الاجتماعي بإمارة دبي قامت بتنظيم العديد من الفعاليات من خلال التعاون مع الدوائر المحلية في دبي، من أجل الارتقاء بكافة شرائح المجتمع.
وقال إن من أهم الأنشطة التي نظمتها الهيئة خلال الفترة الماضية تمثلت في عمل ندوة عن «الصحة النفسية الايجابية» وتنظيم جلسة توعية بعنوان «مجالس المتعاملين» جمعت بين هيئة تنمية المجتمع وهيئة الطرق والمواصلات لتوعية الجمهور بدور دبي في دعم المجتمع ورفاهيته وتعزيز هويته الوطنية، وخدمات الهيئة للمعاقين، إضافة إلى دور هيئة الطرق والمواصلات في تقديم خدمات متكاملة عبر قطاعاتها المختلفة.
ومن جانبه أشار محمد بكار بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الدعم المجتمعي إلى أن مجالس دبي حظيت بزيارات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للاستماع إلى آراء أهالي هذه المناطق واقتراحاتها، بما يعد عملا عظيما من القيادة الحكيمة للدولة.
وأوضح بن حيدر أن عدد المجالس في دبي وصل إلى 6 مجالس أنشئت حسب احتياجات المناطق، منها اثنان في الراشدية والممزر، وأربعة مجالس في الجميرا موزعة على عدد من المناطق، وقال إن هناك مناطق أخرى بحاجة إلى مجالس مثل الخوانيج والعوير وحتا.
