استأنفت وزارة التربية والتعليم عملية تسكين هيكلها التنظيمي الجديد، وجاء اختيار الخبرات المواطنة لشغل المناصب القيادية في الهيكل، انطلاقاً من حرص الوزارة على الاستثمار الأفضل لعناصرها البشرية، ووفقاً لمقومات أساسية، أهمها ملاءمة الخبرة لمتطلبات المرحلة المقبلة، وما تقتضيه عمليات التطوير الجارية. وأصدر معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم مجموعة من القرارات الوزارية، قضت بتسكين خولة المعلا مستشار معالي الوزير، على وظيفة وكيل وزارة مساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، وتم نقل شريفة موسى مديرة مدرسة الجرف للتعليم الثانوي للبنات في عجمان إلى وظيفة مدير إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، كما تم تسكين نورة المري على وظيفة مدير إدارة التربية الخاصة، وحسن لوتاه على وظيفة مدير إدارة التربية الرياضية، وعبيد القعود على وظيفة مدير إدارة الموارد المالية. وقال معالي القطامي إن الوزارة سعت بخطى حثيثة نحو تسكين وظائفها وتسمية مسؤوليها، وفق معايير دقيقة، تستند إلى ضرورة تطوير مستوى الأداء المؤسسي داخل الوزارة، ورفع درجة الجودة في قطاع التعليم خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم إستراتيجية التطوير (‬2010/‬2020)، ويحقق أهدافها وفق البرمجة الزمنية المقررة.

ونوه معاليه بأن الوزارة تتطلع بهيكلتها التنظيمية الجديدة، إلى إحداث النقلة النوعية المطلوبة في التعليم، التي تتناسب وتوقعات قيادتنا الرشيدة، وطموحات المجتمع، وبما يواكب النهضة الحديثة التي تشهدها دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأوضح معالي القطامي أن الإطار المؤسسي لوزارة التربية، جعل جميع العاملين، بمختلف مستوياتهم الوظيفية ومسؤولياتهم، يستندون في إنجازهم لواجباتهم إلى روح الفريق الواحد، وهو الأمر الذي أثمر عن مرونة مميزة، في عملية تدوير الخبرات بين الوظائف والمسؤوليات، وأتاح في الوقت نفسه الاستثمار الأفضل للعناصر البشرية، وتوظيف الخبرة في مكانها المناسب.

وأكد أن الوزارة تعمل دوماً على تحقيق الاستفادة القصوى من عناصرها البشرية المميزة، من أجل خدمة المصلحة العامة، وإدراك الجميع ما عليه من مسؤوليات، بغض النظر عن الموقع أو المنصب، إلى جانب إدراكه أن ثمة أهدافاً استراتيجية على الوزارة أن تصل إليها.