بدأت جامعة أبوظبي امس تطبيق نظام إدارة وحلول التعليم الالكتروني عن بعد التي توفرها (اتصالات) بالتعاون مع شركة (بلاكبورد) لأنظمة التعليم من خلال الهاتف المتحرك وذلك في إطار حرص الجامعة على الارتقاء بمستوى خدماتها التعليمية التفاعلية.

وتشمل المرحلة الأولى من تطبيق النظام مشروعا تجريبيا يضم ثلاثة مساقات دراسية و‬75 طالبا ابتداء من اليوم .. وصمم النظام بشكل يوفر حلولا مبتكرة ووسائل معاصرة للتعليم عن بعد.

وستوفر الجامعة للطلاب ‬40 جهاز (بلاك بيري) من أحدث الطرازات وبيانات اتصال بسعة ‬5 جيجا بايت وتطبيقات (بلاكبورد موبايل).

ويتيح نظام (بلاكبورد) للطلاب الوصول إلى المساقات التعليمية الخاصة بهم والمحتوى المطلوب من خلال أجهزتهم المحمولة فضلا عن زيادة التواصل بينهم وبين أساتذتهم والتعرف على تحديثات المواد الدراسية من أي مكان وفي أي زمان.

وقال الدكتور جيمس ماكين نائب المدير للشؤون الأكاديمية ان نظام (بلاك بورد) التعليمي يعتمدعلى تقنيات تعليم تفاعلية توفر التواصل المباشر بين الطلبة وأساتذتهم والبرمجيات المتطورة لتسجيل المحاضرات وتوفيرها للطلبة ما يتيح لهم إمكانية تصفحها من خلال أجهزتهم المحمولة . وأضاف ان النظام يساهم في تطوير العملية التعليمية خارج أسوار الحرم الجامعي دون الحاجة إلى استخدام جهاز الكمبيوتر المحمول.. ويسمح لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة بتطوير تقنيات تعليم مبتكرة تعزز مشاركة الطلاب حيثما كانوا.

وسيتاح نظام ( بلاكبورد) لجميع مساقات جامعة أبوظبي وسيكون جاهزا للعمل به من قبل الطلاب والطاقم التدريسي للجامعة في حرميها في أبوظبي والعين وذلك في بداية الفصل الدراسي الخريفي للعام الدراسي ‬2011 / ‬2012 في شهر سبتمبر.

وأضاف ماكين ان المشروع التجريبي لتطبيق استخدام نظام (بلاك بورد) هوالأول من نوعه في دولة الإمارات الذي يوفر دراسة تحليلية لتأثيره على مدى فهم ومشاركة الطلاب .. وتوقع أن يتم تعميم هذه الدراسة على مختلف جامعات المنطقة التي تتطلع إلى تطبيق هذا النوع من التقنيات.

من جهته قال عبد الله هاشم نائب الرئيس الأول لحلول الأعمال في (اتصالات) ان الشركة تثق بأهمية مساهمة تقنيات الاتصال في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة وتفخر بالتزامها بتوفير أحدث التقنيات المبتكرة للاستخدام في القطاع التعليمي. واضاف ان التعاون مع جامعة أبوظبي وشركة ( بلاك بورد) يساعد في تمكين الطلاب من الاستفادة من إمكانات هذا النظام لتطوير دراستهم الجامعية إضافة إلى ما يوفره من حرية التنقل ومرونة الأداء لكل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وتتسم موارد التعليم الإلكتروني التي توفرها (بلاك بورد) بالتميز والمكانة المتميزة ضمن قطاع صناعة التعليم ويتيح نظام بلاك بورد للطلبة العديد من الخدمات بما في ذلك الاطلاع على الاعلانات المباشرة.