انطلقت محاضرات التوعية التي ينظمها مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين للفصل الدراسي الثاني لمدارس بدأت الفعاليات منطقة أم القيوين التعليمية بمحاضرة توعية بالتعاون مع الشرطة. لطالبات مدرسة أم القيوين للتعليم الأساسي الحلقة الثانية بعنوان (مراهقتي والتكنولوجيا) قدمتها ابتسام الريامي مساعد أول ومدرب دولي بمركز الدعم الاجتماعي من الإدارة العامة لشرطة الشارقة داعية الطالبات فيها إلى الابتعاد عن المواقع التي تخدش الحياء وأخذ ما يستفدن منه في التطبيق العملي لواجباتهن اليومية التي يكلفن بها ، وذلك بحضور مساعد أول غنيمة عيسى أخصائية اجتماعية من مركز الدعم الاجتماعي بالشارقة ومريم مبارك المنسق الإعلامي بمركز وزارة الثقافة وهناء سعيد سالم فني آثار وآمنة عبيد عتاش مسؤول الدعم الفني بالمركز وعائشة حمودة مديرة المدرسة إلى جانب عدد كبير من الهيئة الإدارية و التدريسية وأمهات الطالبات بالمدرسة.
وتناولت الريامي في محاضرتها من خلال جلسة حوارية مع الطالبات مفهوم كلمة المراهقة التي تعتبر مرحلة من مراحل التطور والتغيير الجسمي والاجتماعي والنفسي في مرحلة انتقالية تتسم بالإحساس بالنضج والتأثر بالمحيطين بمن حولهن والتأثير بهم، من جانبها أكدت عائشة حمودة مدير مدرسة أم القيوين للتعليم الأساسي أن هذا النوع من محاضرات التوعية يثري طلبة المدارس ويرفع من مستواهم الثقافي ويكون حصنا منيعا لهم يقيهم من الانجراف وراء ما يضر من سوء استخدام للتكنولوجيا الحديثة ، كما يزيد من معرفتهم وحصيلتهم ، لافتة إلى أن المراهق بحاجة لمن يقف بجانبه ويساعده حتى يتخطى مرحلة المراهقة بأمان ، مثنية على المحاضرة وعلى الدور الكبير الذي يقدمه مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في تزويد الطلاب بمثل هذه المحاضرات والبرامج التي تخدم المجال التعليمي. من جانبه رحب عبدالله بوعصيبة مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أم القيوين بالتعاون مع مركز الدعم الاجتماعي بالإدارة العامة لشرطة الشارقة وتزويده الطلبة ببرامج الثقافة والتوعية التي تدخل ضمن برنامج وطني الإمارات الذي يقوم على إقامة البرامج التي تخدم الفرد والمجتمع ، مثنيا على مدير مركز الدعم الاجتماعي الرائد مبارك الرصاصي الذي أبدى تعاونا كبيرا من خلال تزويد إدارة المركز بالمحاضرين أصحاب الخبرات وببرامج ثقافية متميزة ، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على إعداد برامج ثقافة وتوعية تصب في صالح كافة أفراد وشرائح المجتمع المختلفة لتزويدهم بالمعارف اللازمة ستطبق قريبا وستتطرق إلى طرح المحاضرات ذات العناوين المهمة التي تجد قبولا من الجمهور لما تضمه من مواضيع ذات أهمية نحتاج الوقوف عندها.
