أطلقت وزارة التربية والتعليم برنامج الطالب النظيف تحت شعار (النظافة وقاية)، بالتعاون مع وزارة الصحة، برنامج الطالب النظيف لطلبة الصفوف الثلاثة الأولية من المرحلة الابتدائية في مدارس دبي والإمارات الشمالية، وجاء ذلك لافتقار الكثيرين للمعلومات الأساسية حول كثير من الأمراض، عدم اتباع القواعد الصحية في النظافة الشخصية والعامة، وتزايد انتشار الأمراض المتعلقة بعدم مراعاة القواعد الصحية في النظافة العامة والشخصية مثل انتشار مرض انفلونزا ب1خ1، وقلة اهتمام كثير من الناس بالمحافظة على صحة وسلامة ونظافة البيئة التي يعيشون فيها.
ومن هذا المنطلق شهد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، أمس الأول توقيع اتفاقية وقعها علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، والدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الصحية، وذلك بحضور نديم مراد مدير عام شركة الدار المحلية للعلاقات العامة، وسايمون كوك، المدير العام، ريكيت بنكيزر الشرق الأوسط، وعدد من مديري الإدارات في الوزارة. وقال علي ميحد السويدي إن برنامج الطالب النظيف، الذي نحتفل اليوم بإطلاقه وبدء فعالياته بمدارس المرحلة الابتدائية، لم يكن ليرى النور لولا جهود عددٍ من مؤسسات المجتمع المحلي الرائدة والمشهود بأن لها دوماً مشاركات متميزة في مجال خدمة المجتمع وتتمتع بقدرٍ عالٍ من الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية. وأوضح أن الهدف منه إثراء المحصلة العلمية والثقافية للطلاب ورفع المستوى الصحي لهم، وغرس السلوكيات السليمة في عقول الأطفال ومنها السلوكيات الخاصة بالمحافظة على النظافة الشخصية والنظافة العامة، وتغيير السلوكيات الخاطئة والمواقف السلبية في السلوك الصحي وتعويد الأطفال على ممارسة السلوك الصحي السليم، وتنمية مهارات الطلاب في كل ما هو صحي وسليم، وتنفيذ البرامج الصحية الوقائية التي تعود على الطلاب والمجتمع بالفائدة. من جهته أوضح الدكتور محمود فكري أن الدراسات الحديثة تشير إلى أنه يمكن الوقاية من ما نسبته 20٪ من الأمراض والعدوى بالمستشفيات بمجرد غسل اليدين واستعمال المطهرات في التعامل مع الإجراءات الطبية بالمؤسسات الصحية. وأضاف أن هذه الحملة التوعوية تهدف لرفع الوعي حول النظافة الشخصية التي تعتبر من الممارسات الصحية الأساسية لتقليل الإصابة بالأمراض المعدية والحفاظ على صحة الطلبة. فيما قال سايمون كوك إنه بالرغم من أن النظافة الجيدة طالما اعتبرت مهمة، إلا أنها لم تعتبر أبداً أكثر أهمية منها في مثل بيئة هذه الأيام، نظراً للمخاوف من الأوبئة مثل فيروس إتش1 إن1، وسارس وانفلونزا الطيور التي ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية،
