قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية مليوني درهم دعما لطلبة كليات التقنية العليا من ذوي الدخل المحدود لمساعدتهم على اقتناء الحاسب الآلي.

وتأتي هذه المساعدة وفقا لمذكرة التفاهم التي وقعتها كليات التقنية العليا مؤخرا مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، حيث اتفق الطرفان على تقديم الدعم الفني والتقني من قبل كليات التقنية لموظفي المؤسسة ولتهيئة بعض العاملين لديها على شبكة الحاسوب والبنية التحتية بغية الاستفادة القصوى من التطور العلمي في مجال تقنية المعلومات.

وقع الاتفاقية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا والمستشار إبراهيم بوملحة نائب الأمين العام لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، بحضور عدد من مديري الدوائر المحلية بإمارة دبي وكبار المسؤولين بكليات التقنية العليا، وذلك في مبنى كلية تقنية دبي للطلاب.

وقال المستشار إبراهيم بوملحة إن المؤسسة ارتأت بعد النجاح المتكرر والنتائج المثمرة لتنفيذ المشروع في السنوات السبع السابقة، وما نتج عن ذلك من مساهمة المؤسسة في تنمية الكوادر الوطنية الشابة، من خلال توفير هذا المتطلب الحتمي للدراسة، ونسبة للتعاون التام والمثمر مع كليات التقنية العليا، رأت المؤسسة أن يتوسع المشروع ليضم كليات أخرى خارج دبي، لتشمل المكرمة بقية أفرع كليات التقنية من الشارقة، رأس الخيمة، والفجيرة «طلاب وطالبات»، بعد أن كانت المساعدات تقتصر على كليتي دبي للطلاب والطالبات.

وأضاف بوملحة أن المشروع يأتي في إطار حرص المؤسسة على تقديم الدعم اللازم للمسيرة التعليمية في الدولة وفقا للاستراتيجية التي تنتهجها المؤسسة في مساعدة الطلبة من أبناء الوطن على مواصلة دراستهم في مختلف مراحل الدراسة، وتوفير وسائل التعليم الضرورية لهم والمساهمة في تخفيف العبء عن كاهل أولياء أمورهم وتوفير أجهزة الحاسب المحمول لهم. وذكر أن المؤسسة تنوي تعميق الشراكة بينها وبين كليات التقنية العليا بهدف خدمة مسيرة العملية التعليمية في الدولة، لافتا إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تضع عملية دعم التعليم والصحة على رأس أولوياتها.

من جانبه أكد الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا على عمق العلاقة التي تربط الجهتين، مثمناً هذه المكرمة السخية من قبل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وجهدها المستمر نحو إنجاح العملية التعليمية وحرصها على توفير الحياة الكريمة للمواطنين.

وأشار إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في السنوات الثماني الماضية، ومن منطلق إيمانها برسالة التعليم وأهميته في التطوير وبناء المستقبل، قدمت دعماً مادياً بلغ أكثر من عشرة ملايين درهم، تمكن من خلاله آلاف الطلبة من اقتناء الحاسب الآلي والاستمرار في الدراسة.