أكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص ابتعاث 18 طبيا وفنيا العام الماضي لمواصلة دراساتهم العليا في عدد الجامعات العالمية وذلك في إطار خطة الوزارة لتنمية وتطوير كفاءات وقدرات الأطباء والفنيين العاملين في وزارة الصحة .
وقال الدكتور الأميري في تصريح خاص لــ«البيان» أن العام الماضي شهد ابتعاث 11طبيبا لاستكمال دراساتهم العليا في التخصّصات «علم الجينات وطب الأجنة، صحة عامة، طب نفسي، تقويم أسنان، أمراض جلدية، أنف وأدن وحنجرة» و بالدول «المملكة المتحدة، ألمانيا، السويد، المملكة العربية السعودية، ماليزيا، جمهورية مصر العربية»، كما تمّ ابتعاث «7» من الفنيين وذات التخصصات الفنية الأخرى لاستكمال دراساتهم العليا في التخصصات «علوم مختبرات، تمريض، صحة عامة، صيدلة» و بالدول التالية: «أستراليا، المملكة المتحدة، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية»، بناءً على التوجيهات الكريمة لمعالي الدكتور حنيف حسن علي القاسم وزير الصحة؛ فإن تنمية مهارات الكادر الطبي من الأطباء و الفنيين و الصيادلة والهيئة التمريضية وغيرهم ذات التخصصات الفنية هي محور أساسي ضمن المبادرات الاستراتيجية للوزارة ضمن مبادرات قطاع الممارسات الطبية والتراخيص إدارة التعليم الطبي المستمر بالوزارة.
كما تمّ تنظيم عدد «25» من المؤتمرات الطبيّة، وعدد «40» من البرامج التدريبية في تخصصات عدّه منها للأطباء، الفنيين، الصيادلة، التمريض، الأشعة، المختبرات، الصحة النفسية، طب الأسنان.
وأشار بأن الوزارة تعمل جاهدة لتشجيع الكوادر الطبية للالتحاق بالمؤتمرات وورش العمل و الندوات العلمية داخل و خارج الدولة؛ حيث أنّه قد تمّت الموافقة على مشاركة عدد (2047) من الأطباء من المواطنين و غير المواطنين لحضور المؤتمرات الطبية داخل و خارج الدولة؛ وذلك بهدف رفع مستوى الأداء للعاملين في القطاع الصحّي وبكافة التخصصات الطبية بهدف التطوير المهني والتعليم الطبي المستمر.كما تمّ اعتماد عدد (296) من المؤتمرات وورش العمل التي نظمها القطاع الخاص كساعات معتمدة بهدف استكمال متطلبات الوزارة نحو ترخيص وتجديد ترخيص الكوادر الطبية؛ حيث من المفترض أن يستكمل الطبيب (30) ساعة معتمدة في العام الواحد لاستكمال تجديد الترخيص؛ و(25) ساعة للصيدلاني؛ و(20) ساعة للفنيين، و(15)ساعة لأعضاء الهيئة التمريضية والتخصصات الفنيّة الأخرى وذلك كله بهدف أهمية التواصل العاملين بالقطاع الطبّي مع آخر المستجدات في الساحة العالمية بهدف رفع مستوى الأداء والإنتاجية في القطاعين العام و الخاص.