بدأت يوم أمس عمليات التحكيم لجائزة خليفة التربوية للأعمال المشاركة في دورتها الرابعة لهذا العام والتي بلغت 245 عملا تتنافس على الفوز بالجائزة في مختلف فئاتها وذلك بعد فرزها واختيارها من بين 300 مشاركة تقدم بها الميدان التربوي محليا وعربيا ، وتستمر عمليات التحكيم حتى يوم 10 من الشهر المقبل وتضم لجان التحكيم 35 محكما 28 منهم من داخل الدولة و 7 من دول عربية شقيقة.
وكانت الأمانة العامة للجائزة واللجنة التنفيذية قد أنهت عمليات الفرز في السابع من الشهر الجاري والتي تبين من خلالها مدى اهتمام الأوساط التربوية في الدولة والوطن العربي بفعاليات الجائزة ومجالاتها، إذ تلقت الأمانة العامة في دورتها الرابعة ما يقارب من 300 ترشيح شمل جميع مجالات الجائزة المخصصة للميدان المحلي، والمجالات المخصصة للوطن العربي.
واستهلت أمانة الجائزة ولجانها التنفيذية عمليات التحكيم أمس بلقاء تعريفي ضم جميع أعضاء لجان التحكيم، حيث تحدثت في البداية أمل العفيفي أمين عام الجائزة، مشيرة إلى اختيار لجان المحكمين وفق معايير وشروط دقيقة وذلك بناء على ما يتمتعون به من خبرات ومسيرات تعليمية طويلة مشهود لها على الصعيدين المحلي والعربي.