استهلت كلية الإمارات للطيران الفصل الدراسي الجديد باستقبال ‬1300 طالب منتظم وجديد في مختلف التخصصات التي توفرها الكلية والتي تشمل هندسة الطيران، وإدارة الطيران، والإدارة السياحية، وإدارة الأعمال، وهندسة البرمجيات، وهندسة الإلكترونيات.

وتوفر الكلية الأولى في الفصل الجديد، الذي بدأ يوم أمس الأول أحدث التخصصات لديها، والمتمثل في برنامج هندسة صيانة الطائرات المعتمد رسمياً من الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة.

وتستقبل الكلية في شهر مايو المقبل، طلبة برامج الماجستير في إدارة تكنولوجيا المعلومات وإدارة الدعم اللوجستي والإمداد وإدارة الطيران. وتلقى هذه البرامج، منذ إطلاقها في العام ‬2008، إقبالاً كبيراً من قبل المختصين الساعين إلى تطوير مهاراتهم في صناعة الطيران، وزاد عدد خريجي برامج الماجستير حتى الآن عن ‬50 خريجاً.

وقال ألاالدكتور أحمد العلي، رئيس كلية الإمارات للطيران: (في الوقت التي نواصل فيه توسيع نطاق برامجنا الدراسية، فإننا نتطلع قدماً لاستقبال طلبة جدد من مختلف أنحاء العالم فضلاً عن تعزيز علاقاتنا بصناعة الطيران المدني).

ومنذ تأسيسها في العام ‬1991، دأبت كلية الإمارات للطيران على تقديم برامج تعليمية وتدريبية متخصصة في صناعة الطيران، حيث أصبحت في العام ‬2001 الجناح الأكاديمي لمجموعة الإمارات لتوفر برامج متخصصة في مجالات الطيران والسفر والسياحة والأعمال الإدارية. ومنذ ذلك الوقت تبوأت كلية الإمارات للطيران مركزاً ريادياً كواحدة من أهم المؤسسات التعليمية في منطقة الشرق الأوسط. يذكر أن كلية الإمارات للطيران تعد مركز الطيران المعتمد لاختبار اللغة الإنجليزية من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، وهي الكلية المرخصة والمعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحوث العلمية وهيئة الطيران المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة.