نظمت مؤسسة (سن جارد) للتعليم العالي (المورد العالمي للبرامج والخدمات التكنولوجية لمؤسسات التعليم العالي) أول ملتقى ضمن سلسلة من الملتقيات التنفيذية التي سيتم عقدها في المنطقة لمناقشة استراتيجيات تشجيع الطلاب على استكمال دراستهم وسبل النجاح في المنطقة.
حضر الملتقى الذي أقيم أمس في فندق شانغريلا أبوظبي أكثر من 60 مشاركا من رواد التعليم العالي وممثلي عدد من الجامعات والكليات والهيئات التعليمية الحكومية في الدولة من ضمنها مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي. ويعد هذا الملتقى فرصة لتبادل الخبرات والممارسات وعرض الاساليب الحديثة والمبتكرة التي تساهم في مواجهة التراجع في عدد طلاب الجامعات من مختلف انحاء المنطقة ومن المقرر أن تعقد سلسلة من الملتقيات المماثلة في مجموعة من الدول مثل البحرين والكويت و لبنان وتركيا بعد انعقاد هذا الملتقى الأول في الإمارات. وأشار الدكتور جيمس ماكين عميد جامعة أبوظبي في كلمته إلى وجود تشابه في حالات تراجع أعداد الطلاب في كل من جامعة أبوظبي وجامعتين في الولايات المتحدة مؤكدا ضرورة وضع استراتيجية فعالة لمعالجة تراجع أعداد الطلاب وزيادة سبل النجاح لتتماشى مع رؤية دولة الإمارات لتطبيق نظام للتعليم العالي كفء وعالي المستوى، بالإضافة إلى الاستفادة من الاستراتيجيات السابقة التي تم تطبيقها بنجاح في مناطق أخرى. وأعرب ماثيو بويس نائب رئيس مؤسسة سن جارد للتعليم العالي في أوروبا والشرق الأوسط والهند عن رغبة مؤسسة سن جارد للتعليم العالي أن تكون رائدة لمثل هذه الملتقيات التنفيذية والتي تهدف بشكل أساسي إلى اختبار أفضل الطرق لتطوير معدلات بقاء الطلاب في التعليم وسبل النجاح في المنطقة وقال أن المؤسسة ستعمل على دعم هذه الرؤية من خلال تقديم أحدث الحلول التكنولوجية المبتكرة وعقد الشراكات الاستراتيجية مع كافة الأطراف المعنية.