قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، إن المدارس الحكومية في دبي ستدخل في كافة المشروعات التطويرية، ومنها المرحلة الثالثة من الاعتماد المدرسي.
وأضاف معاليه، ان اللجنة المختصة عقدت اجتماعها الأول يرأسه علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، لدراسة احتياجات المدارس الحكومية في منطقة دبي التعليمية، مشيرا إلى أن مدارس دبي ستدخل للمرة الأولى ضمن مشروع الاعتماد المدرسي.
ومن جانبها قالت شيخة الشامسي مديرة إدارة الاعتماد الاكاديمي، إن المرحلة الثالثة من المشروع ستبدأ في مارس المقبل، بتنظيم دورة تدريبية تهدف إلى إعداد الدراسة التقييمية وستشمل 160 مدرسة، بواقع 10 مدارس من دبي، حيث كانوا تابعين سابقاً لجهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ولكنهم يتبعون حالياً منطقة دبي التعليمية.
وأشارت الشامسي، الى أنه سيتم البدء بإعداد الدراسة التقييمية للمدارس من مدير ومساعد مدرسة، ومن ثم سيتم استكمال بناء القدرات المحلية من خلال تدريب 20 مديرا ممن حصلوا على تقدير (فعال للغاية) والذين سيجري تدريبهم لتقييم المدارس في المرحلة المقبلة بالتعاون مع المقيمين المحليين أصحاب الخبرة الذين تم تدريبهم في العام 2009، كما سيتم استكمال البرامج التدريبية للمقيمين المحليين السابقين الشهر المقبل وتستمر حتى مايو المقبل.
وأوضحت الشامسي، أن الزيارات المبدئية ستنطلق في سبتمبر المقبل وتليها التقيمية واعتماد التقارير ومن ثم إعلان النتائج ، لافتة الى أن الزيارة المبدئية تسهم في اعداد تقرير أولي ليسهل على المقيم اداء عمله خلال زيارات التقييم، منوهة بأنه وأثناء الزيارة المبدئية ستطالب المدرسة بتقديم معلومات، منها الخطة الإستراتيجية للمدرسة، وخطة التنفيذ الحالية والتي مدتها سنة واحدة، بالإضافة الى أي مستندات للتقييم الذاتي، والهيكل الإداري للمدرسة على شكل مخطط بياني، كما تتضمن المعلومات المطلوبة جدول الحصص الأسبوعي للمدرسة، ونتائج المدرسة في اختبارات وزارة التربية والتعليم للسنوات الثلاث الماضية، مع توضيح نسبة الناجحين من الطلاب ومتوسط الدرجات، وأي تحليلات أخرى أجرتها المدرسة على النتائج، بالإضافة إلى قائمة الأمن والسلامة.
ومن جهة أخرى وجه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم مجلس المناطق التعليمية إلى تأسيس مرحلة جديدة أكثر فعالية وتنسيقاً بين الإدارات المركزية في الوزارة وإدارات المناطق التعليمية، بما يرفع مستوى الأداء داخل النظام التعليمي، ويعزز جهود التطوير، ويثري العملية التربوية في المدارس .
وكان معالي القطامي قد ترأس مؤخراً اجتماع مجلس المناطق، وهو الأول بعد صدور الهيكل الجديد للمناطق التعليمية، وذلك بحضور علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، وفوزية حسن بن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية، وعدد من مديري الإدارات المركزية وقيادات المناطق التعليمية .
وحث معاليه الحضور على وضع مصلحة الطالب نصب أعينهم، وتكثيف التواصل مع إدارات المدارس، والعمل دوماً على تحفيزها، وتبني أفكارها ومبادراتها التطويرية، بما يتفق ومسارات التحديث المعتمدة .
وقالت غريب إن معالي القطامي وجه ببحث إمكانية توحيد الزي المدرسي للطلبة على مستوى المناطق التعليمية، مع مراعاة الفروق بين مدارس الطلاب والطالبات، إلى جانب وضع الضوابط اللازمة والمناسبة لزي العاملين في المدارس، بما يتفق وبيئة العمل داخل المدرسة، ويضع المعلمين والإداريين في أبهى صورة أمام الطلبة .
وذكرت أن معالي وزير التربية اعتمد تشكيل لجنة متخصصة خلال الاجتماع، لإعداد نماذج عملية للتوصيف الوظيفي للعاملين في إدارات المناطق التعليمية، وفقاً للهيكل الجديد المعتمد للمناطق، مع التركيز على تفعيل المسؤوليات والأدوار بين العاملين على اختلاف مستوياهم الوظيفية.
