قال عبدالله الحمادي معلم مادة التاريخ إن مادة التاريخ كغيرها من المواد الدراسية تحتاج إلى الحفظ والمتابعة، موضحا أنه يتبع أساليب تعليمية متنوعة، منها طرح قصص تاريخية، فتبقى هذه القصص بأسماء قادتها وتواريخ حدوثها راسخة في أذهان طلابنا ومحفوظة في سجلات ثقافتهم العلمية والأدبية لوقت طويل، بعيدا عن الامتحانات والنتائج الدراسية.
وأضاف أن لوسائل التعليم المتنوعة مثل عرض الأفلام الوثائقية التاريخية الأثر العميق في تسهيل تلقي مثل هذه المواد النظرية.
وقالت معلمة مادة رياضيات للمرحلة الثانوية فضلت عدم ذكر اسمها، إن مادة الرياضيات لا تحتاج إلى حفظ ولكنها تحتاج إلى فهم وتركيز، فيعتمد المعلم في الصف على إعطاء القوانين والإدلاء بطرق الحل المستخدمة في الدرس، ويقوم بالتطبيق مرة ومرتين، ولكن عندما يجد المعلم الطالب لا يتجاوب معه، فمثلا إما يكون سرحانا أو يقلب في صفحات الكتاب بحثا عن أي شيء ينشغل به عن شرح المعلم، ولا يهتم بالحصة معتمدا على الدروس الخصوصية، وبالتالي يسهم أيضا في جعل المعلم ينصرف عنه كطالب.
وأوضح مصطفى القرم معلم مادة الأحياء في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي في دبي، أن مادة الأحياء من المواد الاستكشافية وخاصة لجسم الإنسان، لذلك على المعلم أن يعطي الطالب حقه من المعلومات العلمية بطريقة تجعله يطلب المزيد من هذه المعلومات من خلال التجارب العلمية والأبحاث النظرية ونعمل على إعطاء المفاتيح العلمية المناسبة لتلقي المعلومات من خلال استخدام الانترنت والمواقع العلمية المعروفة.