«الحرب الباردة» كان عنوان درس من مادة التاريخ للصف الحادي عشر، حيث خاضت (البيان) تجربة حضور حصة في مدرسة ثانوية دبي، عند دق جرس الحصة الرابعة توجه المعلم إلى الصف، وهو يحمل في يده كمبيوتر محمولاً.
وقف الطلاب لتحية المعلم، وساد الصمت في الصف، وبدأ المعلم بشرح، فلاحظت من خلال تواجدي في الحصة أن المعلم بدأ بالشرح على السبورة الذكية التى تتميز بالجذب نحوها، وهى عبارة عن «بروجكتور» عاكس للصورة على لوح أبيض كبير.
في البداية: ركز المعلم على عنصر التفاعل الصفي، وجاء ذلك من خلال تحضير الطلبة الدرس في المنزل، وعندما يبدأ المعلم بالشرح وجهة عددا من الأسئلة للطلبة لكي يعرف هل قام الطلبة بقراءة الدرس في المنزل أم لا.
ولكن حصة التاريخ افتقرت لوجود خارطة يشرح عليها المعلم، كما افتقرت لأسلوب التمثيل والحكايات والقصص التى لا ينساها الطالب وكأنه مسلسل دراما.
كما التزم المعلم بالكتاب المدرسي حرفيا، وتحدث عن الحرب الباردة والساخنة والفرق بينهم، وقام بعرض فليم تحت عنوان (سباق التسلح الجزيرة الوثائقية) وشرح ما تضمنه الفيلم وما الهدف منه.
ومن هنا نجد المعلم عزز الدرس بمواقع الانترنت وعرض الأفلام والصور التى يكمن مضمونها في الحرب الباردة وهو عنوان درس الحصة، وفي بعض الأحيان طلب من الطلبة أن يشاركوا في استخراج هذه الأفلام من على الانترنت.
وقال أحد الطلاب لـ«البيان» على هامش الحصة، إن عرض الأفلام في الدروس التى تتطلب توثيقها بالأفلام، أما الدروس التى لا تحتاج فيبحث المعلم عن وسيلة أخرى.
ولكن هناك سؤالا لم أستمع إليه في الحصة وهو أعيد مرة أخرى، كان المعلم يمر على كل جزء من الدرس ولم يتوقف ليتأكد هل المعلومة رسخت في ذهن الطالب أم لا، ولكنه كان مرتبطا بقدر معين من المعلومات يريد أن ينتهي منها في زمن محدد.
ووجه أحد الطلاب سؤالا للمعلم: (ما هي الصواريخ الباليستية)؟ ومن هنا فتح المعلم المجال للفروق الفردية، وجعل أحد الطلاب يجيب عن السؤال، وحصل الطالب الذي أجاب على 10 درجات إضافية في التقويم المستمر.
