بدد معالي صقر غباش وزير العمل المخاوف التي أبداها البعض من إمكانية حدوث تأثيرات سلبية لتصاريح عمل الأحداث على الطلبة في المرحلة العمرية بين 15 إلى أقل من 18 عاماً والتي قد تؤدي الى تسربهم من التعليم، مشدداً على ان الوزارة تنبهت لكل تلك المخاوف قبل اصدار التصاريح ووضعت ضوابط مشددة ودقيقة تنظمها، ورأت عدم إغلاق باب العمل أمام هذه الفئة خوفاً من مخالفتها في ظل عدم وجود ضوابط.
وقال أمام المجلس الوطني الاتحادي أمس رداً على سؤال سلطان صقر السويدي عضو المجلس حول «تصريح عمل الاحداث المواطنين والمقيمين» ان تصاريح العمل للاحداث تأتي في اطار تصاريح العمل الداخلية التي بدأ العمل بها مؤخراً وهي تقتصر على الاحداث من داخل الدولة «موطنون وغير مواطنين»، مشيراً إلى ان الحدث هو الذي يقع في المرحلة العمرية بين 15 إلى 18 سنة.
واضاف ان الوزارة تتفهم هذه المرحلة العمرية وحساسية تصاريح العمل لهذه المرحلة العمرية، ولذا فإن هذا القرار له ضوابط مشددة ودقيقة تختلف عن كل أنواع تصاريح العمل الأخرى لفتح باب كان مغلقاً أمام الأحداث وأولياء الأمور وأصحاب العمل، ووضع شروطاً وضوابط خوفاً من إغلاقه وما يترتب عليه من مخالفات في ظل عدم وجود هذه الضوابط.
وأوضح غباش ان العالم اليوم يتجه للدمج بين التعليم والتدريب لاكتساب الخبرة وهو ما يتم من خلال التدريب الصيفي للطلبة لأن عمل الاحداث يساهم في بناء الشخصية والاعتماد على النفس والتعرف على بيئة العمل وايضاح صورة سوق العمل والمهن والتخصصات المطلوبة حتى يمكنه اختيار تخصصه مستقبلاً.
وأبدى وزير العمل تفهمه للقلق من عمل الاحداث وان الوزارة لم تكن غافلة عن ذلك القلق ويجب الا نحمل القرار ما لا يحتمل لانه يحدد عمل الاحداث وفقاً لنوعين من تصاريح العمل وهي العمل المؤقت بساعات عمل اعتيادية لفترة عمل كاملة لمدة 6 ساعات يومياً تتخلها ساعة راحة أو العمل لبعض الوقت.
وأعرب سلطان السويدي عن أمله في يكون عمل الاحداث في أضيق الحدود وان لا يفتح الباب لتسرب الطلبة من العملية التعليمية، مشيراً الى ان هناك نحو 250 الف طالب على مقاعد الدراسة بالدولة ونسبة الاحداث المواطنين منهم 5,05٪ ويجب العمل على معالجة مشكلاتهم بدلاً من السماح لهم بالعمل.
كما أشاد المجلس الوطني الاتحادي بالدعم المتواصل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتقدير سموه لدور المجلس في مسيرة الدولة وتأكيده أن هذه المسيرة ستستمر بكل ثقة في النمو والتطور بما يلبي آمال شعب دولة الامارات في المشاركة ويحفظ مصالح الوطن.
وأشاد المجلس في ختام جلساته لدور الانعقاد العادي الخامس للفصل التشريعي الرابع عشر أمس بمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإنجاح أعمال ودور المجلس وفقاً لاختصاصاته الدستورية.
وقال معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس في كلمة له خلال الجلسة الأخيرة ان الأعضاء عملوا على مدار الفصل التشريعي الرابع عشر من أجل غاية واحدة هي اختيار السبل والوسائل الممكنة لتحقيق المصلحة العليا المشتركة التي من أجلها دار الحوار بينهم في أعمال اللجان، وتم النقاش في أعمال الجلسات التي شابها في الكثير من الأحيان الحوار الوطني المجرد.
وأكد معاليه أن الاعضاء كانوا دائماً أخوة مدركين أن الحوار الوطني الذي قد يحمل بين طياته التعارض في الأفكار والآراء ما هو الا حس وطني لمصلحة هذا الوطن.
وأشار معاليه الى أن هذا الفصل قد مثل علامة فارقة في تطور أعمال المجلس الوطني الاتحادي سواء في تشكيله من خلال انتخاب نصف أعضائه أو في مدته التي تضاعفت لتصبح أربع سنوات بموجب التعديل الدستوري لعام 2009.
وقال «لعل هذا التطور الذي عبر عن رؤية ومفهوم سياسة مرحلة التمكين التي نادى بها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مثلت متنفساً إضافياً لإنجاز أعمال المجلس وفق ما تعهد به أمام قيادة الدولة الرشيدة وأبناء الوطن».
إلى ذلك كشف محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات المعنية بإنشاء مخزون استراتيجي للغذاء بالدولة ان الهيئة انتهت من دراسة انشاء مخزون استراتيجي «غذائي ومائي ودوائي» للدولة لاستخدامه اثناء الطوارئ والازمات والكوارث سيعرض على مجلس الوزراء في شهر ابريل المقبل.
واضاف خلال مناقشة المجلس لموضوع «استراتيجية توفير الامن الغذائي» ان الحكومة وجهت بالاعتماد على مخازن ومستودعات القطاع الخاص في انشاء هذه المخزون وتدويره في حال عدم استخدامه حتى لا تتحمل الدولة تكلفته وستتم مراقبته الكترونياً.
واكد ان الدولة لديها رصيد من المواد الغذائية في المخازن والمستودعات الكبيرة يكفي خمسة أشهر ومخزون استراتيجي من الادوية يكفي لمدة ستة اشهر بالاضافة الى وجود مشاريع لانتاج المياه في ابوظبي ودبي والتي سيتم ربطها مع بعضها البعض لتوفير مخزون من المياه.
واشار إلى أن الهيئة لم تتخذ أي إجراءات فيما يتعلق بالامن الغذائي واعدت فقط مقترحات ستقدمها للمجلس الوزاري للخدمات وسوف يستغرق ذلك بعض الوقت.
وذكر ان الهيئة اقترحت انشاء مؤسسة اتحادية مستقلة تختص بالامن الغذائي «هيئة الامن الغذائي» أو مركز الامن الغذائي وزيادة الاستثمارات في مزارع الدواجن والابقار تغطي احتياجات الدولة.
المجلس الوطني الاتحادي يكرم المؤسسات الإعلامية والإعلاميين
كرم معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي المؤسسات الإعلامية والإعلاميين المتعاونين مع المجلس خلال الفصل التشريعي الرابع عشر.
جاء التكريم بعد ظهر أمس عقب ختام الجلسة الأخيرة من جلسات المجلس لدور الانعقاد العادي الخامس للفصل التشريعي الرابع عشر.
وأشاد معالي الغرير في كلمة له خلال حفل التكريم بدور المؤسسات الإعلامية التي يمثلها الاعلاميون المكرمون وجهودهم وتفاعلهم وتعاونهم مع المجلس الوطني الاتحادي في مختلف مجالات عمله خاصة على صعيد التغطية والمتابعة الإعلامية لجلسات وأعمال اللجان وأنشطته وفعالياته، الأمر الذي يعزز مفهوم الشراكة الفعلية بين المجلس ووسائل الاعلام وتنوير الرأي العام بأعمال المجلس في إطار الشفافية كسلطة تضطلع بدور مهم وفاعل على الصعيدين التشريعي والرقابي وتسهيل تواصل المجلس والأعضاء مع كل شرائح المجتمع.
وأشار معاليه الى الأثر الايجابي لتعاون المؤسسات الاعلامية الصادق ومساهماتها القيمة باختلافها في اطار اداء رسالة هذه المؤسسات ومهامها التي تضطلع بها سواء على صعيد اثراء أعمال المجلس أو على صعيد تفاعل الرأي العام معه وايصال رسالته وتفهم دوره.
